عاجل
سمير جعجع لصار الوقت:قائد الجيش رودولف هيكل على مقلب اخر من توجهاتنا السياسيةسمير جعجع لصار الوقت: هناك جهاز أمني لبناني لا يزال حتى اليوم يرسل تقاريره الأمنية بالتوازي إلى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة كما إلى حزب اللهمصدر أميركي للحدث: إسرائيل اتهمت الجيش اللبناني في اجتماعات فلوريدا بـ "الإخفاق" في نزع سلاح حزب اللهمصدر أميركي لـ "العربية": لا اتفاق بين لبنان وإسرائيل على دول مراقبة الترتيبات الأمنية بالجنوبمصدر أميركي لـ "العربية": إسرائيل تصر على المشاركة في مراقبة إزالة سـ ـلاح "الحزب" ولبنان يرفضالجيش الإسرائيلي: قتــلنا أمس في خان يونس رئيس منظمة لجان المقاومة الشعبية المرتبطة بحمــاس والحزب وإيران‏وزير الخارجية اللبناني: إحالة قضية شاحنة المتفجرات إلى المجلس العدلي لن تؤثر على التحقيقات الجاريةنتنياهو: إذا حاولت إيران التشويش على سير الانتخابات سنهاجمها بقوة غير مألوفةسمير جعجع لصار الوقت:قائد الجيش رودولف هيكل على مقلب اخر من توجهاتنا السياسيةسمير جعجع لصار الوقت: هناك جهاز أمني لبناني لا يزال حتى اليوم يرسل تقاريره الأمنية بالتوازي إلى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة كما إلى حزب اللهمصدر أميركي للحدث: إسرائيل اتهمت الجيش اللبناني في اجتماعات فلوريدا بـ "الإخفاق" في نزع سلاح حزب اللهمصدر أميركي لـ "العربية": لا اتفاق بين لبنان وإسرائيل على دول مراقبة الترتيبات الأمنية بالجنوبمصدر أميركي لـ "العربية": إسرائيل تصر على المشاركة في مراقبة إزالة سـ ـلاح "الحزب" ولبنان يرفضالجيش الإسرائيلي: قتــلنا أمس في خان يونس رئيس منظمة لجان المقاومة الشعبية المرتبطة بحمــاس والحزب وإيران‏وزير الخارجية اللبناني: إحالة قضية شاحنة المتفجرات إلى المجلس العدلي لن تؤثر على التحقيقات الجاريةنتنياهو: إذا حاولت إيران التشويش على سير الانتخابات سنهاجمها بقوة غير مألوفة
واشنطن تصعّد خنق إيران اقتصادياً...ضغط على أكثر من 50 دولة

واشنطن تصعّد خنق إيران اقتصادياً...ضغط على أكثر من 50 دولة

·2 د قراءة

واشنطن تصعّد خنق إيران اقتصادياً وتضغط على أكثر من 50 دولة


تكثّف الولايات المتحدة تحركها الدبلوماسي والمالي لعزل إيران اقتصادياً، عبر الضغط على أكثر من 50 دولة وشريكاً تجارياً لطهران، ودفعها إلى الاختيار بين مواصلة التعامل مع إيران وتحمل تداعيات العقوبات الأميركية، أو الحفاظ على علاقاتها الاقتصادية مع واشنطن، وفق ما نقلته صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مصادر أميركية مطلعة.


وفي هذا السياق، قاد مسؤول بارز في وزارة الخزانة الأميركية، جوناثان بيرك، جولة شملت عدداً من الدول خلال أيلول، حذّر خلالها من أن التعامل مع إيران قد يعرّض المؤسسات والشركات لعقوبات أميركية، مشيراً إلى أن شركاء واشنطن باتوا يتعاملون بجدية أكبر مع سياسة العقوبات المفروضة على طهران.


وتزامنت هذه التحركات مع إجراءات طالت قطاعات حيوية في الاقتصاد الإيراني، ولا سيما الطيران والمصارف، إذ فرضت دول عدة قيوداً على شركات الطيران الإيرانية، فيما واجهت بنوك إيرانية قيوداً على إجراء معاملات مالية في دول مجاورة.


وفرضت سلطنة عُمان قيوداً على رحلات «ماهان إير» قبل أن توسّعها لتشمل شركات الطيران الإيرانية، بينما منعت الإمارات فروع «بنك ملي إيران» من تنفيذ معاملات مرتبطة بإيران، إلى جانب حظر رحلات شركات الطيران الإيرانية.


كما ألغت تركيا رحلات «ماهان إير» وسحبت ترخيص «بنك ملت»، في حين اتخذت أذربيجان وجورجيا خطوات مماثلة تجاه شركات الطيران الإيرانية. وفي بريطانيا، تقرر عدم تمديد إعفاءات ممنوحة لبعض المصارف الإيرانية، ما قد يهدد استمرار عمل فرع «بنك ملي» في لندن.


وبحسب خبراء قانونيين ومصرفيين، فإن الضغوط الحالية على القطاعات المصرفية والجوية الإيرانية تُعد من الأشد خلال السنوات الأخيرة، فيما تتسارع تداعياتها على حركة التجارة والتحويلات المالية.


وفي محاولة لاحتواء الضغوط المتزايدة، طرحت طهران، وفق تقارير، مقترحاً لوقف الهجمات على السفن في مضيق هرمز أو المصالح الأميركية لمدة سبعة أيام، في مسعى للحصول على هدنة مؤقتة تتيح تخفيف الضغوط الاقتصادية وفتح المجال أمام معالجة بعض العقوبات.


في المقابل، لا تزال إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب متمسكة بسياسة «الضغط الأقصى» على إيران، مع التركيز على منعها من إيجاد قنوات بديلة للالتفاف على العقوبات والوصول إلى النظام المالي العالمي.


ويعتبر مسؤولون أميركيون سابقون أن فاعلية العقوبات ترتبط بقدرة واشنطن على إقناع الأطراف المعنية بأن إجراءاتها جدية وقابلة للاستمرار، وأن نجاح الحملة الحالية يعتمد إلى حد كبير على إبقاء الضغوط مرتفعة وإغلاق المسارات التي يمكن أن تستخدمها طهران لتجاوزها.