عاجل
مصادر MTV: القضاء اللبناني يكشف هوية مدير شبكة المخدرات التي فُككت في الأشرفية، وهو فلسطيني يحمل الجنسية البلجيكية، والنيابة العامة التمييزية ستطلب من القضاء البلجيكي توقيفه."الحدث" نقلاً عن مصادر عسكرية يمنية: مقتل 4 خبراء إيرانيين ولبنانيين باستهداف مركز القيادة الحوثية في الجوف باليمنوكالة تسنيم: ناقلة نفط إيرانية أصيبت بأربعة مقذوفات أطلقتها قوات أميركية أثناء وجودها في منطقة مرسى جزيرة خارك‏مؤتمر للسفير الأميركي لدى إسرائيل من بلدة ترمسعيّاسوريا:الجيش الاسرائيلي يتوغل في قرية الأصبح السورية بريف القنيطرة الجنوبي ويقوم بتفتيش المنازل وسط إطلاق نار كثيف في الهواءاعتراض صواريخ باليستية إيرانية شمال الأردن تم إطلاقها من جنوب أصفهان ومن نجف آباد‏وزير الخزانة الأميركية لداعمي إيران: نعرفكم ونعرف أماكن تواجدكمالخزانة الأميركية: قطعنا شرايين مالية حيوية للنظام الإيراني في تركيا بفرض عقوبات على بنك غولدن غلوبالمصادر MTV: القضاء اللبناني يكشف هوية مدير شبكة المخدرات التي فُككت في الأشرفية، وهو فلسطيني يحمل الجنسية البلجيكية، والنيابة العامة التمييزية ستطلب من القضاء البلجيكي توقيفه."الحدث" نقلاً عن مصادر عسكرية يمنية: مقتل 4 خبراء إيرانيين ولبنانيين باستهداف مركز القيادة الحوثية في الجوف باليمنوكالة تسنيم: ناقلة نفط إيرانية أصيبت بأربعة مقذوفات أطلقتها قوات أميركية أثناء وجودها في منطقة مرسى جزيرة خارك‏مؤتمر للسفير الأميركي لدى إسرائيل من بلدة ترمسعيّاسوريا:الجيش الاسرائيلي يتوغل في قرية الأصبح السورية بريف القنيطرة الجنوبي ويقوم بتفتيش المنازل وسط إطلاق نار كثيف في الهواءاعتراض صواريخ باليستية إيرانية شمال الأردن تم إطلاقها من جنوب أصفهان ومن نجف آباد‏وزير الخزانة الأميركية لداعمي إيران: نعرفكم ونعرف أماكن تواجدكمالخزانة الأميركية: قطعنا شرايين مالية حيوية للنظام الإيراني في تركيا بفرض عقوبات على بنك غولدن غلوبال
إسرائيل تتمسّك بعلي الطاهر… ونتنياهو أمام معادلة صعبة بين الجنوب وترامب

إسرائيل تتمسّك بعلي الطاهر… ونتنياهو أمام معادلة صعبة بين الجنوب وترامب

·2 د قراءة

تتجه إسرائيل إلى تثبيت وجودها العسكري في محيط تلال علي الطاهر جنوب لبنان، في موقف يعكس استمرار تمسّكها بالمواقع التي تعتبرها ذات أهمية أمنية وميدانية، بالتزامن مع تعقيدات سياسية تحيط بالملف اللبناني، ولا سيما في ظل الحسابات المرتبطة بالموقف الأميركي.

ونقلت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية عن مصدر أمني أن إسرائيل لا تعتزم الانسحاب من المنطقة المحيطة بتلال علي الطاهر، ما يضع هذه المنطقة مجدداً في قلب التجاذب حول مستقبل الانتشار الإسرائيلي في جنوب لبنان والاتصالات المتعلقة بالترتيبات الأمنية.

وبحسب الصحيفة، فإن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يتعامل بحذر مع الملف اللبناني، خشية إغضاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت تحاول فيه تل أبيب الحفاظ على هامش تحرك عسكري وأمني في الجنوب من دون التسبب بتوتر سياسي مع واشنطن.

وتأتي هذه المعطيات في سياق أوسع كانت «معاريف» قد تناولته في تقارير سابقة، ربطت فيه مستقبل الوجود الإسرائيلي في الجنوب بمسألة سلاح حزب الله وطبيعة الترتيبات الأمنية التي يفترض أن تواكب أي انسحاب إسرائيلي.

وفي تقرير سابق للصحيفة، أشار المحلل العسكري آفي أشكنازي إلى أن ملف تلال علي الطاهر بات من أكثر نقاط الاحتكاك حساسية في المواجهة بين إسرائيل وحزب الله، مع حديث إسرائيلي عن عمليات عسكرية تستهدف بنية تحت الأرض في المنطقة. ووفق الرواية الإسرائيلية، فإن القوات الإسرائيلية تحاول عزل مجموعات موجودة داخل الأنفاق وقطع طرق الإمداد والخروج عنها.

وتعتبر إسرائيل أن السيطرة على هذه المنطقة تمنحها أفضلية ميدانية، نظراً إلى موقع التلال وإشرافها على مناطق واسعة في الجنوب، فيما تربط تل أبيب أي انسحاب محتمل من مواقعها بمسألة ضمان عدم عودة البنية العسكرية لحزب الله إلى المناطق التي تنسحب منها.

وفي المقابل، يضيف العامل الأميركي بعداً سياسياً إلى الحسابات الإسرائيلية. فنتنياهو، وفق ما نقلته «معاريف»، لا يريد اتخاذ خطوات في لبنان من شأنها الاصطدام مع ترامب، لكنه في الوقت نفسه لا يبدو مستعداً لتقديم تنازلات ميدانية يعتبرها داخل إسرائيل مكلفة أمنياً وسياسياً.

وهكذا تتحول تلال علي الطاهر إلى أكثر من نقطة عسكرية في جنوب لبنان؛ فهي باتت جزءاً من معادلة تفاوضية تتقاطع فيها الحسابات الإسرائيلية مع الضغوط الأميركية، ومستقبل سلاح حزب الله، وشكل الانتشار اللبناني في الجنوب.

وبينما يستمر الحديث عن ترتيبات وانسحابات محتملة، توحي المعطيات الإسرائيلية بأن تل أبيب تريد الاحتفاظ بأوراق ميدانية قبل الدخول في أي تسوية نهائية، فيما يبقى موقف واشنطن العامل الأكثر تأثيراً في تحديد سقف التصعيد الإسرائيلي جنوباً.

وفي حال استمر التمسك الإسرائيلي بمحيط علي الطاهر، فإن هذه المنطقة مرشحة للبقاء إحدى أبرز العقد في أي مسار تفاوضي مقبل بين لبنان وإسرائيل، خصوصاً أن مستقبلها يرتبط مباشرة بالسؤال الأكبر: هل يكون الانسحاب الإسرائيلي جزءاً من تسوية شاملة، أم أن إسرائيل ستسعى إلى إبقاء مواقع استراتيجية تحت سيطرتها كورقة ضغط وأداة ردع؟