عاجل
نتنياهو: التقارير بأن ترامب منعني مؤخرا من شن هجوم على إيران منحازة وغير صحيحةموقع "واللا" الإسرائيلي عن مسؤول أمني: احتمال استئناف الحـرب مع إيران يزدادوول ستريت جورنال عن مصدر: نتنياهو يضغط من أجل استئناف الضربات داخل إيران .وول ستريت جورنال عن مصدر: إسرائيل قدمت لهيغسيث قائمة أهداف لشن ضربات على إيران استنادا لمعلومات استخباراتيةأكسيوس عن مصادر: رئيس الأركان الإسرائيلي أخبر نظيره الأمريكي أن استئناف الحرب حاليا قد يؤجل انتخابات إسرائيلوكالة فارس: سماع دوي انفجارات في سيريك جنوبي إيران دون معرفة طبيعتها أو مصدرهامصادر أميركية لـ"القناة 12": مقاتلات إسرائيلية وصلت الى حدود إيران ضمن محاكاة لشنّ هجوم على طهران وإسرائيل كانت تأمل أن تستدرج طلعات مقاتلاتها ردّ فعل إيراني‏مصادر لبنانية للحدث: جهات رسمية تسعى لـ "التريث" قبل إحالة ملف "المتفجرات" إلى المجلس العدلينتنياهو: التقارير بأن ترامب منعني مؤخرا من شن هجوم على إيران منحازة وغير صحيحةموقع "واللا" الإسرائيلي عن مسؤول أمني: احتمال استئناف الحـرب مع إيران يزدادوول ستريت جورنال عن مصدر: نتنياهو يضغط من أجل استئناف الضربات داخل إيران .وول ستريت جورنال عن مصدر: إسرائيل قدمت لهيغسيث قائمة أهداف لشن ضربات على إيران استنادا لمعلومات استخباراتيةأكسيوس عن مصادر: رئيس الأركان الإسرائيلي أخبر نظيره الأمريكي أن استئناف الحرب حاليا قد يؤجل انتخابات إسرائيلوكالة فارس: سماع دوي انفجارات في سيريك جنوبي إيران دون معرفة طبيعتها أو مصدرهامصادر أميركية لـ"القناة 12": مقاتلات إسرائيلية وصلت الى حدود إيران ضمن محاكاة لشنّ هجوم على طهران وإسرائيل كانت تأمل أن تستدرج طلعات مقاتلاتها ردّ فعل إيراني‏مصادر لبنانية للحدث: جهات رسمية تسعى لـ "التريث" قبل إحالة ملف "المتفجرات" إلى المجلس العدلي
احتجاجات طلابية تهز فرنسا.. توقيف أكثر من 1700 شخص وإغلاق مئات المدارس

احتجاجات طلابية تهز فرنسا.. توقيف أكثر من 1700 شخص وإغلاق مئات المدارس

·1 د قراءة

أوقفت السلطات الفرنسية أكثر من 1700 شخص، أمس الجمعة، على خلفية احتجاجات طلابية شهدت أعمال عنف وإغلاق عدد من المدارس الثانوية في مناطق مختلفة من البلاد.


وأفادت السلطات بأن التعبئة طالت نحو 735 مؤسسة تعليمية، فيما سُجّلت أعمال عنف بالقرب من 158 مؤسسة، شملت رشق المقذوفات والاعتداء على قوات إنفاذ القانون، إلى جانب استهداف معلمين وصحافيين ومارة.


وانطلقت الاحتجاجات في باريس في 17 أيلول، قبل أن تمتد سريعاً إلى مناطق عدة، حيث عمد طلاب السنوات الأخيرة من المرحلة الثانوية إلى إغلاق مداخل مدارسهم، وسط مواجهات مع الشرطة.


ويطالب المحتجون بتحسين ظروف الدراسة، مشيرين إلى طول ساعات التعليم، وتردي بعض الظروف داخل المدارس، ولا سيما ارتفاع درجات الحرارة في الصفوف، فضلاً عن النقص الناجم عن كثرة غياب الموظفين.


وفي المقابل، أقرت الحكومة الفرنسية بمشروعية المطالب الطلابية، لكنها شددت على رفض أعمال العنف التي رافقت الاحتجاجات.