الإضراب يتمدّد إلى راشيا… 544 سجيناً بلا طعام والعفو العام معلّقالإضراب يتمدّد إلى راشيا… 544 سجيناً بلا طعام والعفو العام معلّق
تتّسع رقعة إضراب السجناء في لبنان، مع انضمام 18 نزيلاً من سجن راشيا إلى الإضراب المفتوح عن الطعام والدواء، ليرتفع عدد المشاركين في سجون رومية وبعلبك وراشيا إلى 544 سجيناً، في تحرّك احتجاجي مرتبط بتعليق تنفيذ قانون العفو العام.
ويضمّ المضربون الجدد في راشيا مسنّين وأشخاصاً يعانون أمراضاً مزمنة، فيما تتجه التحركات نحو مزيد من التصعيد مع استمرار الأزمة من دون حل.
كما برزت معطيات عن ضغوط يتعرض لها بعض المضربين في راشيا، بينها منع بعضهم من استخدام “التليكارت” للتواصل مع عائلاتهم بعد انضمامهم إلى الإضراب، وسط مطالبات بعدم اتخاذ إجراءات عقابية بحقهم وتأمين الرعاية الطبية اللازمة.
ويأتي اتساع الإضراب بعد تطورات صحية مقلقة داخل سجن رومية، حيث ارتفع عدد الحالات الحرجة بين المضربين إلى 51، بالتزامن مع تسجيل وفاة سجين جديد رفعت عدد الوفيات في السجون اللبنانية إلى سبع منذ إقرار قانون العفو في آب الماضي.
وكان المجلس الدستوري قد قرر في 10 أيلول وقف مفعول القانون رقم 70/2026 المتعلق بالعفو العام وتخفيض مدة بعض العقوبات بصورة استثنائية، إلى حين البت بالطعن المقدّم أمامه، ما أبقى تنفيذ القانون معلّقاً وأعاد ملف السجون إلى واجهة الضغط السياسي والقضائي.
ومع دخول راشيا على خط التحرك، لم يعد الإضراب محصوراً برومية وبعلبك، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تمدده إلى سجون إضافية إذا استمر تعليق القانون واستمرت الأزمة الصحية داخل السجون.












