برّي في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر: الجنوب ليس منطقة تجريبية والجيش خط أحمر
أكد رئيس مجلس النواب نبيه برّي، في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه، أن المرحلة الراهنة تتطلب الحفاظ على السلم الأهلي والوحدة الوطنية، بعيداً عن الحسابات المذهبية والطائفية، محذراً من أن ما هو مطلوب إسرائيلياً لا يقتصر على «حزب الله» أو حركة «أمل»، بل يتمثل في إشعال الفتنة وجرّ لبنان إلى مزيد من الانقسام.
وشدد برّي على أن السلم الأهلي والوحدة الوطنية والجيش خطوط حمراء لا يجوز المساس بها أو تجاوزها، رافضاً التشكيك بدور المؤسسة العسكرية أو مهمتها، وداعياً إلى توفير جميع مقومات الدعم لها.
وفي ما يتعلق بالجنوب، أكد برّي أن «جغرافية الجنوب ليست مناطق تجريبية»، مشدداً على رفض إقامة أي منطقة عازلة أو حزام أمني تحت أي ذريعة، ومؤكداً أن الجنوب جزء لا يتجزأ من لبنان، وأن مسؤولية الدولة تتمثل في حماية أرضه إلى جانب أهله والعمل على إعادة إعماره.
كما رفض برّي أي تنازل عن حق لبنان في مقاضاة إسرائيل على الجرائم التي ارتكبتها، معتبراً أن التنازل عن هذا الحق هو تنازل عن السيادة، وأن حق لبنان في المساءلة القانونية يجب ألا يسقط، لا خلال المفاوضات ولا بمرور الزمن.
وفي الشأن الداخلي، حذر برّي من الدعوات إلى التقسيم أو الفدرالية، معتبراً أنها لا تنسجم مع وثيقة الطائف، وتشكل «مغامرة تهدد وجود لبنان».
وفي ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، أشاد برّي باللبنانيين الذين فتحوا منازلهم ومرافقهم أمام النازحين، كما وجّه التحية إلى الدول الشقيقة التي وقفت إلى جانب لبنان وجنوبه وأهله، ولا تزال تسانده لتجاوز المرحلة الصعبة.









