تتوالى التطورات القضائية في قضية جورج حنا ديب، المعروف بـ "دكتور فود"، على خطَّين منفصلين، بعد إخلاء سبيله في الشكوى المقدّمة ضده من زوجته، فيما يستعد للمثول أمام محكمة الجنايات في ملف آخر يتعلق بالمخدرات.
وفي التفاصيل، صدر القرار الظني في شكوى زوجته، متضمناً الظن بديب بجرائم من نوع الجنحة، فيما وافق القضاء على إخلاء سبيله لقاء كفالة مالية جرى تسديدها، ليغادر التوقيف على ذمة هذه القضية.
لكن خروجه من التوقيف لا يُسدل الستار على ملفاته القضائية، إذ لا يزال أمام ديب استحقاق آخر أمام محكمة الجنايات في قضية المخدرات.
وفي هذا السياق، تشير المعلومات بأن ديب لا صلة له بالوقائع موضوع الملف، مشيرة إلى أن مسار القضية تعقّد إثر تغيّبه عن جلسات قضائية سابقة. فقد تخلّف بداية عن المثول أمام قاضي التحقيق، قبل أن يغيب لاحقاً عن جلسة محاكمته أمام محكمة الجنايات، بالتزامن مع التطورات العسكرية التي كان يشهدها لبنان، ما أدى إلى صدور حكم غيابي بحقه.
ومن المنتظر أن يمثل "دكتور فود" قريباً أمام محكمة الجنايات، لتُعاد محاكمته بحضوره وتُفتح القضية مجدداً أمام الهيئة القضائية.
وبحسب المعلومات المتداولة، قد يكون الملف مشمولاً بالعفو العام، فيما يُرتقب أن يتقدم فريق الدفاع بطلب لإخلاء سبيل ديب بعد الاستماع إليه، على أن يبقى البت في الطلب ومسار القضية بيد المحكمة.
وبين إخلاء سبيله في قضية زوجته وموعده المرتقب أمام محكمة الجنايات، يدخل ملف "دكتور فود" فصلاً قضائياً جديداً، فيما تتجه الأنظار إلى الجلسة المقبلة وما قد تحمله من قرارات تحسم وجهة القضية.












