عصابات المخدرات إلى التقاتل في الشوارع.. مسلحون ينتحلون صفة الحزب
على وقع خطاب نعيم قاسم الأمين العام لحزب ا ل ل ه في لبنان كان الرصاص ينهمر على الممتلكات ويهدد حياة المدنيين بين منطقتي صبرا وشاتيلا.
تسرّعت بعض القنوات المتحمسّة لتنقل خبر الابتهاج بكلام قاسم، إلا أنَّ الابتهاج انقلب فاجعة أمنية عادت لترعب حياة المدنيين.
إنهم تجار المخدّرات عادوا إلى ساحات القتال في الزواريب المجاورة لمخيم شاتيلا ومجمع صبرا على خلفية توقيف محمد خليل مصطفى الملقب بالإدعشري في مستشفى الزهراء في الجناح أثناء اصطحابه يوسف عماد اليوسف الذي كان يعاني من الإفراط في تعاطي المخدّرات.
وفي التفاصيل أنَّ العصابة التي ينتمي إليها "الإدعشري" اتهمت العصابة الأخرى بالوشاية على الأخير.
وفي سياق متصل أفاد مصدرٌ أمنيّ أنَّ النشاط الإر ه ا ب ي والإجرامي لعصابات المخدّرات عاد بقوة إلى محيط منطقة الجندولين حيث يتجمّع المقنّعون والمسلّحون للاعتداء على المارّة وسرقة دراجاتهم بالقوة وممارسة "التشليح" للممتلكات.
مظهرٌ آخر من مظاهر الفلتان الأمنيّ خرج إلى العلن مع إعادة فتح "الهنغار" الشهير على طريق المطار القديم خارج نطاق مخيّم شاتيلا في نطاق سيادة الدولة اللبنانية لتجارة السموم والمخدّرات بلا حسيب ولا رقيب.
الانتشار العسكري للخارجين على القانون موجود بكل أريحية في أكثر من نقطة على حدود الضاحية الجنوبية قرب قصر حمادة ودوّار الجندولين، والسبب بحسب مصدر أمنيّ هو انتشار عناصر حزب ا ل ل ه العسكري في داخل مناطق الضاحية الجنوبية ما يسمح للتجار بالتماهي في هذه الظاهرة وانتحال صفة حزبية في كثير من الأحيان.
المشاهد في هذه المناطق للذي يقصدها، ليست من فيلم بوليسي ولا من نسج الخيال، بل من حياة حقيقة كرّسها واقع سياسيّ وأمنٌ بالتراضي وبنيان هشّ على أسس باطلة ولّدت نتيجة واحدة يسمعها الصغار والكبار : ما بُنيَ على باطل فهو باطل.

خاص الحقيقة: عصابات المخدرات إلى التقاتل في الشوارع.. مسلحون ينتحلون صفة الحزب
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
خاص الحقيقة: عصابات المخدرات إلى التقاتل في الشوارع.. مسلحون ينتحلون صفة الحزب
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
عصابات المخدرات إلى التقاتل في الشوارع.. مسلحون ينتحلون صفة الحزب
على وقع خطاب نعيم قاسم الأمين العام لحزب ا ل ل ه في لبنان كان الرصاص ينهمر على الممتلكات ويهدد حياة المدنيين بين منطقتي صبرا وشاتيلا.
تسرّعت بعض القنوات المتحمسّة لتنقل خبر الابتهاج بكلام قاسم، إلا أنَّ الابتهاج انقلب فاجعة أمنية عادت لترعب حياة المدنيين.
إنهم تجار المخدّرات عادوا إلى ساحات القتال في الزواريب المجاورة لمخيم شاتيلا ومجمع صبرا على خلفية توقيف محمد خليل مصطفى الملقب بالإدعشري في مستشفى الزهراء في الجناح أثناء اصطحابه يوسف عماد اليوسف الذي كان يعاني من الإفراط في تعاطي المخدّرات.
وفي التفاصيل أنَّ العصابة التي ينتمي إليها "الإدعشري" اتهمت العصابة الأخرى بالوشاية على الأخير.
وفي سياق متصل أفاد مصدرٌ أمنيّ أنَّ النشاط الإر ه ا ب ي والإجرامي لعصابات المخدّرات عاد بقوة إلى محيط منطقة الجندولين حيث يتجمّع المقنّعون والمسلّحون للاعتداء على المارّة وسرقة دراجاتهم بالقوة وممارسة "التشليح" للممتلكات.
مظهرٌ آخر من مظاهر الفلتان الأمنيّ خرج إلى العلن مع إعادة فتح "الهنغار" الشهير على طريق المطار القديم خارج نطاق مخيّم شاتيلا في نطاق سيادة الدولة اللبنانية لتجارة السموم والمخدّرات بلا حسيب ولا رقيب.
الانتشار العسكري للخارجين على القانون موجود بكل أريحية في أكثر من نقطة على حدود الضاحية الجنوبية قرب قصر حمادة ودوّار الجندولين، والسبب بحسب مصدر أمنيّ هو انتشار عناصر حزب ا ل ل ه العسكري في داخل مناطق الضاحية الجنوبية ما يسمح للتجار بالتماهي في هذه الظاهرة وانتحال صفة حزبية في كثير من الأحيان.
المشاهد في هذه المناطق للذي يقصدها، ليست من فيلم بوليسي ولا من نسج الخيال، بل من حياة حقيقة كرّسها واقع سياسيّ وأمنٌ بالتراضي وبنيان هشّ على أسس باطلة ولّدت نتيجة واحدة يسمعها الصغار والكبار : ما بُنيَ على باطل فهو باطل.












