نهاية أذرع إيران تلوح… من يكتب الفصل الأخير للحزب؟
خاص - موقع "الحقيقة"
في قراءة هادئة لما يدور خلف الستار الإقليمي، يضع مسؤول بارز في القوات اللبنانية مقاربته، من جهة الشروط الأميركية المفروضة على إيران أقرب إلى معادلة حاسمة: صفر في الباليستي، صفر في النووي، وصفر في هوامش المناورة عبر الأذرع، من دون أن يعني ذلك تلقائيًا حسم مسألة التزام طهران بالتخلي عن أدوات نفوذها المنتشرة في المنطقة.
ويوضح المسؤول أن إسرائيل تنظر إلى المواجهة مع إيران من زاويتين منفصلتين، الأولى ترتبط بالصراع المباشر معها، بما يحمله من احتمالات إسقاط النظام أو دفعه إلى الانكفاء الكامل، والثانية تتركز على ملف حزب الله كقضية قائمة بذاتها لا تخضع بالضرورة للإيقاع الأميركي أو لشروطه، إذ إن تل أبيب،ة وفق هذا المنطق، تسعى إلى ضمان نتيجة واحدة لا تحتمل الالتباس، انتفاء القدرة العسكرية للحزب بشكل نهائي.
ضمن هذا الإطار، لا تبدو المواجهة مع الحزب امتدادًا تلقائيًا للضغط الأميركي على إيران، انما مسارًا مستقلاً تقوده إسرائيل وفق حساباتها الأمنية الخاصة، حيث تمضي بخطوات متدرجة نحو تفكيك البنية العسكرية للحزب، بالتالي مستفيدة من تبدلات داخلية وإقليمية أعادت رسم حدود الحركة وأعادت ترتيب الأولويات داخل الدولة اللبنانية التي بدأت تضيق نطاق النشاط العسكري وتضعه تحت مجهر أكثر صرامة.
ويحذر المسؤول من أن الإشكالية لا تتوقف عند حدود المواجهة الراهنة، إذ إن بقاء النظام الإيراني، من وجهة نظره، يحمل في طياته قابلية دائمة لإعادة تنشيط شبكات النفوذ، سواء عبر الحزب أو غيره من الأذرع، من خلال إعادة ضخ التمويل واستئناف عمليات التدريب ورفع مستوى الجهوزية، رغم أن المعطيات الحالية تختلف جذريًا عما كانت عليه في مراحل سابقة.
ويخلص إلى أن مشروع التمدد الإيراني عبر الوكلاء يقترب من لحظة مراجعة قسرية، بفعل الضغوط المتزايدة والتحولات الميدانية، إلا أن ذلك لا يلغي حقيقة أن إسرائيل تتولى بنفسها إدارة مسار حسم ملف الحزب، واضعة هذا الهدف في صلب استراتيجيتها، بمعزل عن المسارات التفاوضية الكبرى، وبما يعكس رغبة واضحة في إنهاء هذا الملف على إيقاعها الخاص.
نهاية أذرع إيران تلوح… من يكتب الفصل الأخير للحزب؟
خاص - موقع "الحقيقة"
في قراءة هادئة لما يدور خلف الستار الإقليمي، يضع مسؤول بارز في القوات اللبنانية مقاربته، من جهة الشروط الأميركية المفروضة على إيران أقرب إلى معادلة حاسمة: صفر في الباليستي، صفر في النووي، وصفر في هوامش المناورة عبر الأذرع، من دون أن يعني ذلك تلقائيًا حسم مسألة التزام طهران بالتخلي عن أدوات نفوذها المنتشرة في المنطقة.
ويوضح المسؤول أن إسرائيل تنظر إلى المواجهة مع إيران من زاويتين منفصلتين، الأولى ترتبط بالصراع المباشر معها، بما يحمله من احتمالات إسقاط النظام أو دفعه إلى الانكفاء الكامل، والثانية تتركز على ملف حزب الله كقضية قائمة بذاتها لا تخضع بالضرورة للإيقاع الأميركي أو لشروطه، إذ إن تل أبيب،ة وفق هذا المنطق، تسعى إلى ضمان نتيجة واحدة لا تحتمل الالتباس، انتفاء القدرة العسكرية للحزب بشكل نهائي.
ضمن هذا الإطار، لا تبدو المواجهة مع الحزب امتدادًا تلقائيًا للضغط الأميركي على إيران، انما مسارًا مستقلاً تقوده إسرائيل وفق حساباتها الأمنية الخاصة، حيث تمضي بخطوات متدرجة نحو تفكيك البنية العسكرية للحزب، بالتالي مستفيدة من تبدلات داخلية وإقليمية أعادت رسم حدود الحركة وأعادت ترتيب الأولويات داخل الدولة اللبنانية التي بدأت تضيق نطاق النشاط العسكري وتضعه تحت مجهر أكثر صرامة.
ويحذر المسؤول من أن الإشكالية لا تتوقف عند حدود المواجهة الراهنة، إذ إن بقاء النظام الإيراني، من وجهة نظره، يحمل في طياته قابلية دائمة لإعادة تنشيط شبكات النفوذ، سواء عبر الحزب أو غيره من الأذرع، من خلال إعادة ضخ التمويل واستئناف عمليات التدريب ورفع مستوى الجهوزية، رغم أن المعطيات الحالية تختلف جذريًا عما كانت عليه في مراحل سابقة.
ويخلص إلى أن مشروع التمدد الإيراني عبر الوكلاء يقترب من لحظة مراجعة قسرية، بفعل الضغوط المتزايدة والتحولات الميدانية، إلا أن ذلك لا يلغي حقيقة أن إسرائيل تتولى بنفسها إدارة مسار حسم ملف الحزب، واضعة هذا الهدف في صلب استراتيجيتها، بمعزل عن المسارات التفاوضية الكبرى، وبما يعكس رغبة واضحة في إنهاء هذا الملف على إيقاعها الخاص.













