عشية ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه، استعاد رئيس الحكومة نواف سلام مواقف الإمام من الجنوب والدولة، مؤكداً أن المنطقة لن تبقى ساحة مفتوحة لصراعات تُفرض على اللبنانيين، وأن أهلها لن يُتركوا مجدداً لدفع أثمان قرارات تُتخذ خارج مؤسسات الدولة.
وشدّد سلام على أن حماية الجنوب لا تكتمل إلا بحضور فعلي للدولة بجيشها ومؤسساتها وخدماتها، وبعودة الأهالي إلى قراهم بأمان وكرامة، بالتوازي مع العمل لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووقف الاعتداءات وإعادة إعمار المناطق المتضررة.
وأكد أن السيادة لا يمكن أن تكون منقوصة، سواء ببقاء أراضٍ لبنانية تحت الاحتلال أو بوجود قرار للحرب والسلم خارج سلطة الدولة، معتبراً أن ما طالب به الإمام الصدر قبل عقود يبقى جوهر التحدي اليوم: دولة قوية حاضرة في الجنوب، تملك وحدها قرارها وسيادتها على كامل أراضيها.









