أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن لبنان ماضٍ في خيار الحلول الدبلوماسية، مشدداً على أن المرحلة الراهنة تستوجب إنهاء حالة العداء مع إسرائيل وفتح الطريق أمام علاقات مستقرة مع دول الجوار.
وخلال لقائه نظيره اليوناني، أشار عون إلى أن استقرار لبنان يشكّل عنصراً أساسياً في استقرار المنطقة برمتها، محذراً من أن أي اضطراب داخلي ينعكس مباشرة على محيطه الإقليمي.
وفي ما يتعلق باتفاق الإطار، شدد الرئيس اللبناني على أنه لا يمكن تنفيذه من طرف واحد، بل يتطلب التزاماً كاملاً من الجهتين، داعياً اليونان إلى المساعدة في الدفع نحو تطبيقه بما يضمن الوصول إلى النتائج المرجوة.
وقال عون إن لبنان عاش على مدى سنوات طويلة مآسي الحروب وتداعياتها، معتبراً أن الوقت حان ليخرج اللبنانيون من دوامة الصراعات، وأن الحلول الدبلوماسية تبقى الخيار الأفضل لمعالجة النزاعات وتثبيت الاستقرار.
وفي موقف لافت، أكد عون أن لبنان مصمم على إنهاء حالة العداء مع إسرائيل، بالتوازي مع بناء أفضل العلاقات الممكنة مع دول الجوار، ضمن مسار يضع الاستقرار والسلام في مقدمة الأولويات.
وكان عون قد استهل موقفه بشكر نظيره اليوناني على حفاوة الاستقبال، مثمناً الدعم الذي تقدمه اليونان، حكومةً وشعباً، للبنان.









