عاجل
هيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمراسل الجديد في واشنطن: ابرز ما سيصدر عن اجتماع البنتاغون العسكري بين لبنان وإسرائيل تشكيل لجنة عسكرية مهمتها معالجة مسائل مثل كيفية التبليغ عن تحركات غير شرعية وكيفية معالجتهامراسل الجديد في واشنطن نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية: خلال الساعات 24 المقبلة سيُصدر الرئيس الأميركي إعلاناً مهماً بشأن إيرانترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمراسل الجديد في واشنطن: ابرز ما سيصدر عن اجتماع البنتاغون العسكري بين لبنان وإسرائيل تشكيل لجنة عسكرية مهمتها معالجة مسائل مثل كيفية التبليغ عن تحركات غير شرعية وكيفية معالجتهامراسل الجديد في واشنطن نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية: خلال الساعات 24 المقبلة سيُصدر الرئيس الأميركي إعلاناً مهماً بشأن إيرانترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعات
نقولا ناصيف: هل يتحول الجنوب والشمال إلى مواجهة أم سيطرة مطلقة؟

نقولا ناصيف: هل يتحول الجنوب والشمال إلى مواجهة أم سيطرة مطلقة؟

·2 د قراءة
نقولا ناصيف: هل يتحول الجنوب والشمال إلى مواجهة أم سيطرة مطلقة؟ خاص موقع -الحقيقة تفيد معطيات متقاطعة بأن القيادة العسكرية انتقلت إلى مرحلة أكثر تقدمًا في إدارة المشهد الأمني عبر انتشار منظم يهدف إلى تثبيت سلطة الدولة ومنع أي مسار قد يعيد فتح جبهة غير مضبوطة، في وقت تتكثف فيه الإشارات الإقليمية، ولا سيما الإيرانية بما يفرض على الداخل اللبناني أعلى درجات الحذر السياسي والميداني معًا.   وتشير المعلومات إلى أن الإجراءات المتخذة لا تتوقف عند جنوب الليطاني، بل تشمل نطاقًا أوسع يمتد شمالًا، في رسالة واضحة بأن المقاربة الأمنية باتت شاملة وغير خاضعة للتجزئة ، خصوصًا في ظل مخاوف جدية من تكرار سيناريو إطلاق صواريخ من دون تبنٍ، بما يسمح بإشعال الساحة من الخلف وخلط الأوراق الداخلية والخارجية في آن واحد.   ولا يقتصر القلق على حزب الله وحده، إذ تتحدث المصادر عن وجود مجموعات مسلحة أخرى تعمل ضمن محور إقليمي واحد وتتلقى توجيهات مباشرة من الحرس الثوري الإيراني من بينها حركات فلسطينية ناشطة في الساحة اللبنانية، ما يرفع منسوب التعقيد ويجعل أي خلل موضعي قابلًا للتحول إلى أزمة أوسع.   في هذا الإطار، تندرج زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن ضمن مسار سياسي - أمني بالغ الدقة، حيث من المنتظر أن يضع الإدارة الأميركية أمام تصور متكامل لآلية التعامل مع السلاح غير الشرعي على كامل الأراضي اللبنانية، على أن يبنى على هذا العرض تحديد مستوى الدعم والمساعدات، في ظل نظرة أميركية متنامية إلى الجيش اللبناني بوصفه الضامن الأكثر تماسكًا للاستقرار، والشريك القادر على ضبط التوازنات في مرحلة شديدة الحساسية.   وفي قراءة تحليلية لموقع الحقيقة، يرى الصحافي نقولا ناصيف أن أي مواجهة بين حزب الله والجيش تبقى خارج الحسابات الواقعية، انطلاقًا من معطيات الحكومة اللبنانية ورئيس الجمهورية ميشال عون، اللذين أكدا أن جنوب الليطاني بات تحت رقابة عسكرية مباشرة وخالٍ من السلاح، ما يعزز موقع المؤسسة العسكرية ويحد من هامش المناورة. ويضيف، أن المواقف الصادرة عن قيادة الحزب لا يمكن فصلها عن بعدها العقائدي والسياسي المرتبط بالمحور الإقليمي الذي ينتمي إليه، إلا أنها لا تعكس بالضرورة نية فعلية بالتصعيد، بل تندرج في إطار تثبيت موقف لا أكثر.   ويلفت ناصيف إلى أن التجارب السابقة أظهرت حدود الانخراط العسكري للحزب في لحظات إقليمية مفصلية، فعلى سبيل المثال، خلال حرب الأحد عشر يوماً بين إيران وإسرائيل، لم نشهد أي تدخل فعلي للحزب، وكذلك عند اغتيال الأمين العام السابق للحزب السيد حسن نصرالله، لم تتخذ إيران أي خطوات مباشرة رغم تصاعد التوتر، كل ذلك يعزز فرضية أن الذهاب إلى مواجهة داخلية سيبقى خياراً مستبعداً نظراً لتداعياته الثقيلة.   في المقابل، لا يستبعد ناصيف، وفق معلوماته المستقاة، لجوء الحزب إلى وسائل ضغط غير مباشرة، من بينها استخدام البيئة الحاضنة كحاجز ميداني حول مواقع حساسة، في محاولة لإعاقة أي تقدم في تنفيذ مراحل لاحقة من الخطة الأمنية.   ويختم حديثه بالقول: إن أي تطور ميداني يؤدي إلى إطلاق صواريخ من تلك المناطق سيكون مؤشرًا بالغ الخطورة ، إذ يعني عمليًا أن الدولة لم تنجح في فرض سيادتها جنوبًا، ما يعيد طرح السؤال الجوهري حول الجهة التي تمسك فعليًا بقرار السلم والحرب، وحدود قدرة الدولة على تحويل إنجازاتها المعلنة إلى واقع ملموس وثابت.