أوقفت السلطات الفرنسية أكثر من 1700 شخص، أمس الجمعة، على خلفية احتجاجات طلابية شهدت أعمال عنف وإغلاق عدد من المدارس الثانوية في مناطق مختلفة من البلاد.
وأفادت السلطات بأن التعبئة طالت نحو 735 مؤسسة تعليمية، فيما سُجّلت أعمال عنف بالقرب من 158 مؤسسة، شملت رشق المقذوفات والاعتداء على قوات إنفاذ القانون، إلى جانب استهداف معلمين وصحافيين ومارة.
وانطلقت الاحتجاجات في باريس في 17 أيلول، قبل أن تمتد سريعاً إلى مناطق عدة، حيث عمد طلاب السنوات الأخيرة من المرحلة الثانوية إلى إغلاق مداخل مدارسهم، وسط مواجهات مع الشرطة.
ويطالب المحتجون بتحسين ظروف الدراسة، مشيرين إلى طول ساعات التعليم، وتردي بعض الظروف داخل المدارس، ولا سيما ارتفاع درجات الحرارة في الصفوف، فضلاً عن النقص الناجم عن كثرة غياب الموظفين.
وفي المقابل، أقرت الحكومة الفرنسية بمشروعية المطالب الطلابية، لكنها شددت على رفض أعمال العنف التي رافقت الاحتجاجات.











