عاجل
ترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتنتنياهو: لنا كامل الحق في منع أساطيل أنصار "حماس" الاستفزازية من دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى غزةترامب: نتنياهو سيفعل ما أريد منه بشأن إيرانترامب: لا أستعجل الأمور بشان إيران ولا أريد سقوط المزيد من القتلىترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتنتنياهو: لنا كامل الحق في منع أساطيل أنصار "حماس" الاستفزازية من دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى غزةترامب: نتنياهو سيفعل ما أريد منه بشأن إيرانترامب: لا أستعجل الأمور بشان إيران ولا أريد سقوط المزيد من القتلى
خاص الحقيقة: بين جزيرة خرج والفجيرة… منشآت النفط في الخليج في قلب التصعيد الإقليمي

خاص الحقيقة: بين جزيرة خرج والفجيرة… منشآت النفط في الخليج في قلب التصعيد الإقليمي

·4 د قراءة
بين جزيرة خرج والفجيرة… منشآت النفط في الخليج في قلب التصعيد الإقليمي إ.ن -موقع الحقيقة تزداد المخاوف في أسواق الطاقة العالمية مع انتقال التوترات العسكرية في الخليج إلى منشآت النفط الحيوية، بعد حوادث متزامنة طاولت موقعين استراتيجيين في تجارة النفط: جزيرة خرج الإيرانية وميناء الفجيرة الإماراتي. وتسلّط هذه التطورات الضوء على هشاشة البنية التحتية النفطية في المنطقة، وعلى المخاطر التي قد تواجه إمدادات الطاقة العالمية إذا تحوّلت منشآت النفط إلى أهداف مباشرة في الصراع الإقليمي. جزيرة خرج… مركز صادرات النفط الإيراني تقع جزيرة خرج في الخليج العربي على بعد نحو 25 كيلومتراً من الساحل الإيراني، وتُعدّ أهم مركز لتصدير النفط الإيراني منذ ستينيات القرن الماضي. فهذه الجزيرة الصغيرة نسبياً تحولت إلى عقدة رئيسية في شبكة الطاقة الإيرانية، إذ تمر عبرها النسبة الأكبر من صادرات البلاد النفطية إلى الأسواق العالمية. تضم الجزيرة عدداً كبيراً من مرافق التخزين العملاقة وأرصفة تحميل مخصصة للناقلات النفطية العملاقة، إضافة إلى شبكة خطوط أنابيب تربطها بالحقول النفطية في البر الإيراني. وبفضل هذه البنية التحتية، تستطيع إيران تحميل ملايين البراميل يومياً من النفط الخام على الناقلات المتجهة إلى الأسواق الآسيوية والأوروبية. ولم تكن الجزيرة بعيدة عن التوترات العسكرية في تاريخ المنطقة. فقد تعرضت خلال حرب الخليج الأولى في الثمانينيات إلى هجمات متكررة ضمن ما عُرف بـ"حرب الناقلات"، حين استهدفت إيران والعراق منشآت النفط والسفن التجارية في الخليج. ومنذ ذلك الحين، بقيت الجزيرة تُعتبر نقطة ضعف استراتيجية في قطاع الطاقة الإيراني، لأن أي تعطيل طويل الأمد فيها قد يؤثر بشكل مباشر في قدرة طهران على تصدير النفط. ومع عودة التوترات الإقليمية في السنوات الأخيرة، عاد اسم جزيرة خرج إلى الواجهة باعتبارها هدفاً حساساً في أي تصعيد عسكري محتمل، خصوصاً في ظل اعتماد الاقتصاد الإيراني بشكل كبير على عائدات النفط. الفجيرة… المنفذ النفطي خارج مضيق هرمز على الضفة الأخرى من الخليج، برز ميناء الفجيرة في دولة الإمارات كأحد أهم المراكز العالمية لتجارة النفط وتخزينه. ويكتسب هذا الميناء أهمية استراتيجية لأنه يقع على خليج عمان خارج مضيق هرمز، ما يجعله منفذاً بديلاً لتصدير النفط بعيداً عن الممر البحري الذي تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة النفط العالمية. وقد عملت الإمارات خلال السنوات الماضية على تعزيز دور الفجيرة كمركز عالمي للطاقة، فأنشأت شبكة ضخمة من خزانات التخزين ومحطات تزويد السفن بالوقود، إضافة إلى تطوير مرافق التحميل والتفريغ. كما يرتبط الميناء بخط أنابيب ينقل النفط من حقول أبوظبي إلى ساحل الفجيرة بطاقة تصل إلى نحو 1.5 مليون برميل يومياً، ما يسمح بتصدير جزء مهم من الإنتاج الإماراتي من دون المرور عبر مضيق هرمز. هذا الموقع جعل الفجيرة واحداً من أكبر مراكز تخزين وتجارة الوقود في العالم، كما تحوّل إلى نقطة محورية في تجارة المشتقات النفطية ووقود السفن، ما يمنحه دوراً مهماً في منظومة الطاقة العالمية. هجوم المسيّرات يثير المخاوف لكن أهمية الفجيرة الاستراتيجية جعلتها أيضاً عرضة للتوترات الأمنية. فقد شهد الميناء أخيراً حادثة مرتبطة بهجوم بطائرة مسيّرة أدت إلى اندلاع حريق في إحدى المناطق القريبة من منشآت النفط، ما دفع السلطات إلى تعليق عمليات تحميل النفط مؤقتاً كإجراء احترازي. وبحسب مصادر في قطاع الطاقة، جرى لاحقاً إخماد الحريق واستئناف عمليات التحميل تدريجياً، غير أن الحادثة كشفت مدى حساسية البنية التحتية للطاقة في المنطقة، خاصة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد استخدام الطائرات المسيّرة في الهجمات العسكرية. كما أظهرت بيانات تتبع ناقلات النفط أن حركة التحميل في الميناء تأثرت خلال الساعات التي تلت الحادثة، إذ لم تكن هناك ناقلات عند نقاط التحميل مساء ذلك اليوم، في مؤشر على حجم التأثير الذي قد تسببه مثل هذه الهجمات حتى لو كانت محدودة. منشآت الطاقة في مرمى الصراع يرى محللون أن الربط بين ما يجري في جزيرة خرج وما حدث في الفجيرة يعكس اتساع دائرة الصراع في المنطقة ليشمل منشآت الطاقة الحيوية. فهذه المنشآت لا تمثل مجرد بنية تحتية اقتصادية، بل تشكل أيضاً أوراق ضغط استراتيجية في الصراعات الإقليمية. وتلعب جزيرة خرج والفجيرة دورين مختلفين في معادلة الطاقة في الخليج. فالأولى تمثل الشريان الرئيسي لصادرات النفط الإيراني، بينما تمثل الثانية أحد البدائل التي طورتها دول الخليج لتجاوز مخاطر إغلاق مضيق هرمز. لكن الأحداث الأخيرة أظهرت أن هذه البدائل لا تلغي بالكامل المخاطر المرتبطة بالتوترات الأمنية في المنطقة، إذ تبقى معظم البنية التحتية للطاقة في الخليج عرضة للتأثر بأي تصعيد عسكري. انعكاسات محتملة على أسواق النفط تاريخياً، كانت أسواق النفط تتفاعل بسرعة مع أي تهديد لمنشآت الطاقة في الخليج. فالهجمات على الموانئ أو خطوط الأنابيب أو ناقلات النفط غالباً ما تؤدي إلى ارتفاع الأسعار بسبب المخاوف من تعطل الإمدادات. ومع أن الحوادث الأخيرة لم تؤد حتى الآن إلى تعطيل كبير في الإمدادات، إلا أنها أعادت إلى الأذهان مدى حساسية أسواق الطاقة لأي تطور أمني في المنطقة التي تنتج جزءاً كبيراً من نفط العالم. ويرى خبراء أن استمرار استهداف البنية التحتية للطاقة قد يدفع شركات النفط وناقلات الشحن إلى اتخاذ إجراءات أمنية إضافية أو تغيير مسارات النقل، وهو ما قد يزيد من تكاليف الشحن والتأمين ويؤثر في استقرار الأسواق. الخليج… عقدة الطاقة العالمية في النهاية، تؤكد التطورات الأخيرة أن الخليج ما زال يمثل العقدة الأهم في منظومة الطاقة العالمية. فالموانئ والمنشآت النفطية المنتشرة على ضفتيه تشكل شرايين أساسية لتدفق النفط إلى الأسواق الدولية. وبين جزيرة خرج الإيرانية وميناء الفجيرة الإماراتي، تتقاطع معادلات الطاقة مع حسابات السياسة والأمن في منطقة لا تزال تلعب دوراً محورياً في الاقتصاد العالمي. وفي ظل استمرار التوترات، يبقى استقرار هذه المنشآت عاملاً حاسماً في الحفاظ على توازن أسواق النفط العالمية.