كرهًا لا طوعًا.. أمل دخلت المعركة
أفاد مصدر أمنيّ أنَّ الاستهداف الإسرائيلي الذي كان يتركز على بعض قرى صور كان بمثابة رسالة شديدة اللهجة لحركة أمل بعد اتهام إسرائيل الحركة بمشاركة حزب الله في قتال الجيش الإسرائيلي والعثور على مستودع للسلاح تحت مدرسة رسمية موجودة في بلدة الخيام تابع للحركة في القطاع الغربي في الجنوب.
لكنّ مصدرًا رفيع المستوى من فاعليات الشيعة أكد أنَّ الحركة كانت تملك هذا السلاح متذ سنوات لأسباب دفاعية بما أنها في منطقة حدودية، مشيرًا إلى أنها لم تبدأ بقتال إسرائيل بعد التحرير الأول عام ألفين، ولافتًا إلى أنها تقاتل إسرائيل دفاعًا لا ابتداءً ولا مساندة لغزة ولا للثأر من مقتل خامنئي.
وأضاف المصدر أنَّ الحركة لا يمكن أن تتفرج على احتلال مزيد من القرى وأنَّ شبابها الموجودين في هذه القرى يدافعون عن بلداتهم ومناطقهم معتبرًا أنَّ حزب الله هو من أدخلهم في هذه الحرب كرهًا لا طوعًا وفقط من باب الدفاع عن الأرض لا من باب إطلاق الصواريخ على إسرائيل لأنها أصلًا لا تملك صواريخ متطورة يمكن أن تستهدف تل أبيب ولا حتى شمالي إسرائيل.













