عاجل
تقارير سورية اكدت وقوع اشتباك مسلح بين مهربين على الحدود السورية–اللبنانية أدى إلى مقتل شخصين وإصابة آخر، بالتزامن مع إعلان وزارة الداخلية السورية ضبط شحنة مخدرات قادمة من لبنان.إسرائيل تعتبر أن «حزب الله» يمتلك مصانع لتركيب الصواريخ في البقاع الشمالي، وتصرّ على تفكيكها ضمن خطة قد تبدأ من سوريا وتمتد إلى لبنان.نائب وزير الخارجية الإيراني: على أمريكا والدول الأخرى أن تعلم أن مضيق هرمز لن يُفتح إلا بترتيبات إيرانية وفتحه مرهون بتنفيذ أمريكا جميع تعهداتها في مذكرة التفاهمالخارجية اللبنانية: الوزير يوسف رجي لا علم له بأي تسوية أبقت السفير الإيراني محمد رضا شيباني في بيروت، والوزارة لم تتبلّغ بمنحه إقامة مشيرة الى أن الملف لا يحتمل التسوية، وعلى إيران تنفيذ القرار.مصدر رفيع لـ"العربية": أميركا عرضت وقف الحصار ورفع العقوبات مقابل فتح مضيق هرمز ووقف هجمات الوكلاء‏مصدر للحدث: قائد الجيش الباكستاني عرض على إيران وقف الحصار البحري يقابله رفع العقوبات الاميركية وفق مذكرة التفاهمواشنطن: مكافأة 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن قائد الحرس الثوري و4 قيادات أخرىوزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت: نطلق عملية شاملة ضد ارتباطات إيران المالية حول العالمتقارير سورية اكدت وقوع اشتباك مسلح بين مهربين على الحدود السورية–اللبنانية أدى إلى مقتل شخصين وإصابة آخر، بالتزامن مع إعلان وزارة الداخلية السورية ضبط شحنة مخدرات قادمة من لبنان.إسرائيل تعتبر أن «حزب الله» يمتلك مصانع لتركيب الصواريخ في البقاع الشمالي، وتصرّ على تفكيكها ضمن خطة قد تبدأ من سوريا وتمتد إلى لبنان.نائب وزير الخارجية الإيراني: على أمريكا والدول الأخرى أن تعلم أن مضيق هرمز لن يُفتح إلا بترتيبات إيرانية وفتحه مرهون بتنفيذ أمريكا جميع تعهداتها في مذكرة التفاهمالخارجية اللبنانية: الوزير يوسف رجي لا علم له بأي تسوية أبقت السفير الإيراني محمد رضا شيباني في بيروت، والوزارة لم تتبلّغ بمنحه إقامة مشيرة الى أن الملف لا يحتمل التسوية، وعلى إيران تنفيذ القرار.مصدر رفيع لـ"العربية": أميركا عرضت وقف الحصار ورفع العقوبات مقابل فتح مضيق هرمز ووقف هجمات الوكلاء‏مصدر للحدث: قائد الجيش الباكستاني عرض على إيران وقف الحصار البحري يقابله رفع العقوبات الاميركية وفق مذكرة التفاهمواشنطن: مكافأة 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن قائد الحرس الثوري و4 قيادات أخرىوزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت: نطلق عملية شاملة ضد ارتباطات إيران المالية حول العالم
خاص الحقيقة: من زنزانة عبرا إلى صناديق الاقتراع.. ماذا يحمل توقيت خروج الأسير؟

خاص الحقيقة: من زنزانة عبرا إلى صناديق الاقتراع.. ماذا يحمل توقيت خروج الأسير؟

·2 د قراءة

يعود اسم الشيخ أحمد الأسير إلى الواجهة مع اقتراب الموعد المتوقع لانتهاء فترة سجنه، وسط معلومات تشير إلى احتمال الإفراج عنه في 15 أيار 2028 بعد توقيفه في 15 آب 2015 على خلفية أحداث عبرا، ويأتي هذا التوقيت قريباً من موعد الانتخابات النيابية المقبلة التي كان يفترض إجراؤها في أيار 2026 قبل تأجيلها، الأمر الذي يضع عودة الأسير المحتملة أمام مرحلة سياسية وانتخابية دقيقة قد تعيد النقاش حول حضوره وحدود تأثيره في المشهد اللبناني، خصوصاً أن خروجه لن يُقرأ فقط من زاوية انتهاء الحكم القضائي، بل ضمن سياق أوسع يرتبط بالتحولات السياسية والحسابات التي ترافق أي استحقاق انتخابي.

ويرى مطلعون أن توقيت عودة الأسير يضيف بعداً سياسياً إلى الملف، كونها تأتي في مرحلة تشهد الكثير من التجاذبات داخل الساحة اللبنانية، حيث قد يجد عدد من القوى السياسية نفسه أمام شخصية ارتبط اسمها سابقاً بخطاب ديني وسياسي كان له حضور واسع خلال سنوات سابقة، الأمر الذي قد يعيد طرح التساؤلات حول قدرة هذا الخطاب على استعادة موقعه وحجم التفاعل الشعبي معه في ظل الظروف الجديدة التي يعيشها لبنان.

وبحسب مصادر واسعة الاطلاع، فإن الحديث عن خروج الأسير قد يدخل ضمن الحسابات السياسية لأكثر من جهة نيابية داخل الدائرة السنية، إذ يرى البعض أن القضية قد تستخدم كمدخل لإعادة ترتيب بعض العناوين داخل الساحة، خصوصاً لدى فئات تعتبر أن الرجل تعرض للظلم خلال المرحلة السابقة، في حين ينظر آخرون إلى الملف باعتباره مرتبطاً بمرحلة سياسية مختلفة عن الواقع الحالي.

وتشير المصادر عبر "الحقيقة.نت" إلى أن ملف العفو العام الذي طُرح خلال السنوات الماضية لم يكن بعيداً عن الحسابات الانتخابية، بعدما حاولت قوى سياسية وعدد من النواب مقاربته باعتباره قضية تحظى بتفاعل داخل بيئات محددة، في حين يرى منتقدون أن جزءاً من الحراك حول هذا الملف ارتبط بالاستثمار السياسي والانتخابي أكثر من ارتباطه بوضع معالجة شاملة لكل ملفات الموقوفين والمحكومين على قاعدة واحدة.

مع ذلك، فإن أي عودة للأسير لن تكون نسخة عن المرحلة التي سبقت توقيفه، إذ تغيرت الظروف في لبنان على المستويات السياسية والاجتماعية والأمنية، كما تبدلت أولويات الشارع وطريقة تعاطيه مع الملفات العامة، لذلك فإن حجم تأثيره سيبقى مرتبطاً بقدرته على التعامل مع واقع جديد يختلف عن المرحلة التي غاب خلالها عن الساحة.

وتخلص المصادر إلى أن موعد خروج أحمد الأسير يحمل دلالات سياسية تتجاوز الجانب القضائي، خصوصاً أنه يأتي في توقيت انتخابي حساس قد يحول الملف إلى مادة للتجاذب بين من يرى في عودته إمكانية لاستعادة حضور داخل شريحة من الشارع السني باستغلال إسم الاسير، ومن يعتبر أن تأثيره سيبقى محدوداً ضمن موجة تفاعل مرحلية، فيما ستبقى صناديق الاقتراع المحطة التي تحدد الحجم الحقيقي لأي حضور سياسي أو شعبي مرتبط بهذا الملف.