عاجل
ترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتنتنياهو: لنا كامل الحق في منع أساطيل أنصار "حماس" الاستفزازية من دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى غزةترامب: نتنياهو سيفعل ما أريد منه بشأن إيرانترامب: لا أستعجل الأمور بشان إيران ولا أريد سقوط المزيد من القتلىترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتنتنياهو: لنا كامل الحق في منع أساطيل أنصار "حماس" الاستفزازية من دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى غزةترامب: نتنياهو سيفعل ما أريد منه بشأن إيرانترامب: لا أستعجل الأمور بشان إيران ولا أريد سقوط المزيد من القتلى
خاص الحقيقة: هل تنقلب الضاحية إلى ملاذ قسريّ لنازحي الجنوب؟

خاص الحقيقة: هل تنقلب الضاحية إلى ملاذ قسريّ لنازحي الجنوب؟

·1 د قراءة
هل تنقلب الضاحية إلى ملاذ قسريّ لنازحي الجنوب؟ خاص - موقع "الحقيقة" أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن حوالي 600 ألف من سكان جنوب لبنان الذين تم إجلاؤهم لن يتمكّوا من العودة إلى ديارهم إلا بعد ضمان سلامة المستوطنات في شمال إسرائيل، في تصريح أثار القلق وأعاد إحياء نقاشات النزوح والهجرة الداخلية في المنطقة. إلا أن الواقع الميداني والبيانات الرسمية تشير إلى صورة مختلفة، بحسب الباحث في الشركة الدولية للمعلومات، محمد شمس الدين، لموقع "الحقيقة"، فالقرى الجنوبية غالبها صغيرة ومدينة صور تُعد أكبر تجمع سكاني في المنطقة، إلا أن عدد السكان الدائمين لا يتجاوز 250 ألف نسمة تقريبًا، ما يجعل الرقم الذي أطلقه كاتس مبالغًا فيه بشكل واضحا. ويضيف شمس الدين أن عدد النازحين الفعلي من جنوب لبنان وضاحية بيروت يصل إلى حوالي 650 ألف شخص، في حين أن تقديرات النزوح الإجمالي تتراوح بين 750 و800 ألف نسمة فقط، بعيدًا عن الأرقام التي تتجاوز المليون، والتي تُستخدم أحيانًا لتضخيم حجم الأزمة أو خلق ضغط سياسي وإعلامي. ويشير الباحث إلى أن منع عودة هؤلاء الـ250 ألف نسمة من سكان الجنوب الدائمين ليس مشكلة كبيرة إذ يمكن لهم الاستقرار في الضاحية الجنوبية لبيروت، التي توفر بيئة مألوفة اجتماعيًا. لكن الخطورة الكبرى تكمن في حال تم منع عودتهم بالكامل، بما في ذلك أي قيود محتملة من الجانب الإسرائيلي، عندها ستتحول قضية النزوح إلى أزمة إنسانية واسعة، مع تداعيات اجتماعية واقتصادية صعبة على اللبنانيين والنازحين على حد سواء. بهذه الصورة، يبدو أن تصريحات كاتس تعكس أكثر مخاوف أمنية وسياسية مرتبطة بالمستوطنات الشمالية، بينما الواقع الفعلي للنزوح والأعداد في الجنوب يظهر أقل ضخمًا، لكنه يبقى مؤثرًا وحساسًا، خصوصًا مع استمرار التوترات في المنطقة وتراكم الأزمات الإنسانية.