هل لا يزال الفيتو السعودي على الحريري سارياً؟
خاص موقع الحقيقة
مع اقتراب ذكرى اغتيال الشهيد رفيق الحريري في ١٤ شباط، افادت معلومات موقع الحقيقة بأن الموقف السعودي من الرئيس السابق سعد الحريري لم يطرأ عليه أي تعديل جوهري حتى الآن، إذ لا يزال الفيتو قائماً في وقت يتعامل فيه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مع الملف السني في المنطقة كجزء من رؤية أوسع، تتجاوز الحسابات اللبنانية الضيقة وتشمل إعادة ترتيب التوازنات والتحالفات الدولية مع حضور لافت لمسار الانفتاح على دمشق بقيادة الرئيس السوري أحمد الشرع،ضمن مقاربة تهدف إلى تثبيت الاستقرار ورسم خريطة نفوذ واضحة المعالم.
من هنا، تبدو كل التسريبات المتداولة حول عودة وشيكة لسعد الحريري أقرب إلى تمنيات سياسية منها إلى معطيات ثابتة، إذ تشير الوقائع إلى أن القرار لم يحسم، وأن التوقيت لا يزال خاضعاً لميزان دقيق من الحسابات، حيث تُوزن الخطوة بمدى قدرتها على تفادي الصدام الداخلي وعدم إرسال إشارات ملتبسة إلى الرياض، في مرحلة لا تحتمل أي قراءة خاطئة.
وفي قراءة خليجية للمشهد، ينقل موقعنا عن مراقب عربي واسع الاطلاع، أن ما جرى أخيراً يتجاوز فكرة التنبيه الإعلامي، ويعكس توجهاً استراتيجياً سعودياً يهدف إلى إعادة الإمساك بخيوط اللعبة اللبنانية من موقع المراقب الفاعل، لا الداعم من الخلف مع رسالة صريحة إلى القوى المحلية بأن المرحلة المقبلة ستدار تحت رقابة سياسية عالية السقف وأن هامش المناورة سيكون أضيق من السابق.
هل لا يزال الفيتو السعودي على الحريري سارياً؟
خاص موقع الحقيقة
مع اقتراب ذكرى اغتيال الشهيد رفيق الحريري في ١٤ شباط، افادت معلومات موقع الحقيقة بأن الموقف السعودي من الرئيس السابق سعد الحريري لم يطرأ عليه أي تعديل جوهري حتى الآن، إذ لا يزال الفيتو قائماً في وقت يتعامل فيه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مع الملف السني في المنطقة كجزء من رؤية أوسع، تتجاوز الحسابات اللبنانية الضيقة وتشمل إعادة ترتيب التوازنات والتحالفات الدولية مع حضور لافت لمسار الانفتاح على دمشق بقيادة الرئيس السوري أحمد الشرع،ضمن مقاربة تهدف إلى تثبيت الاستقرار ورسم خريطة نفوذ واضحة المعالم.
من هنا، تبدو كل التسريبات المتداولة حول عودة وشيكة لسعد الحريري أقرب إلى تمنيات سياسية منها إلى معطيات ثابتة، إذ تشير الوقائع إلى أن القرار لم يحسم، وأن التوقيت لا يزال خاضعاً لميزان دقيق من الحسابات، حيث تُوزن الخطوة بمدى قدرتها على تفادي الصدام الداخلي وعدم إرسال إشارات ملتبسة إلى الرياض، في مرحلة لا تحتمل أي قراءة خاطئة.
وفي قراءة خليجية للمشهد، ينقل موقعنا عن مراقب عربي واسع الاطلاع، أن ما جرى أخيراً يتجاوز فكرة التنبيه الإعلامي، ويعكس توجهاً استراتيجياً سعودياً يهدف إلى إعادة الإمساك بخيوط اللعبة اللبنانية من موقع المراقب الفاعل، لا الداعم من الخلف مع رسالة صريحة إلى القوى المحلية بأن المرحلة المقبلة ستدار تحت رقابة سياسية عالية السقف وأن هامش المناورة سيكون أضيق من السابق.













