خاص الحقيقة:الشيخ علي الخطيب حائر في كيفية توريط المجلس الشيعي.. هل يؤمن الرجل بـ”من بعدي الطوفان”؟
لم يكتفِ نائب رئيس المجلس الشيعي المنتهية ولايته بما عُرف بفضيحة الأموال المُهرَّبة وتداولها عبر الإعلام، والتي قيل إنها كانت مرسلة لحزب معيّن وقد تبنّاها لاحقًا بعد اتصال غير مجهول، بل واصل النهج نفسه دون تردّد.
تقصيرٌ واضح أُلبس بسببه المجلس طابعًا حزبيًا، وضُربت فيه أصول العمل المؤسساتي عرض الحائط.
وها هو اليوم يُدخل جمعية “وتعاونوا” إلى أروقة المجلس، لتمارس نشاطاتها تحت إطار المؤسسة الرسمية، في مخالفة صريحة للقوانين، وفي محاولة جديدة لفرض واقعٍ ملتبس، يعيد فيه الخطأ ذاته وبالأسلوب نفسه، وكأن شيئًا لم يكن.
علمًا أنَّ الجمعية تابعة لحزب الله، ولا علاقة لها تنظيمية ولا قانونية ولا مؤسساتية بالمجلس الشيعي الأعلى.
وكأن الرسالة واضحة: ما دام الرحيل قريبًا، فلا بأس بتكريس أعراف خاطئة وتجاوز القواعد، حتى لو كان الثمن ما تبقّى من ثقة الناس بالمؤسسات.
لكن ما يُبنى على الخطأ لا يستمر، وتحميل المؤسسات مصالح ضيّقة لا يقود إلا إلى مزيد من التآكل والانقسام.
المسؤولية لا تنتهي بانتهاء الولاية، بل تتضاعف، لأن ما سيُترك خلفه ليس مجرد إرث إداري، بل أثر يمسّ صورة المؤسسة ودورها وثقة الناس بها.
يبدو أنَّ الشيخ علي الخطيب يؤمن بمقولة “من بعدي الطوفان” ويعتبرها نهجًا مقبولًا، لكنه يتناسى أنَّ الطوفان حين يأتي لا يفرّق بينه وبين مرشده عبد السلام شكر، أما قصة شكر ودوره فسنكشفها قريبًا في مقالاتنا المقبلة.

خاص الحقيقة:الشيخ علي الخطيب حائر في كيفية توريط المجلس الشيعي.. هل يؤمن الرجل ب "من بعدي الطوفان"؟
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
خاص الحقيقة:الشيخ علي الخطيب حائر في كيفية توريط المجلس الشيعي.. هل يؤمن الرجل ب "من بعدي الطوفان"؟
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
خاص الحقيقة:الشيخ علي الخطيب حائر في كيفية توريط المجلس الشيعي.. هل يؤمن الرجل بـ”من بعدي الطوفان”؟
لم يكتفِ نائب رئيس المجلس الشيعي المنتهية ولايته بما عُرف بفضيحة الأموال المُهرَّبة وتداولها عبر الإعلام، والتي قيل إنها كانت مرسلة لحزب معيّن وقد تبنّاها لاحقًا بعد اتصال غير مجهول، بل واصل النهج نفسه دون تردّد.
تقصيرٌ واضح أُلبس بسببه المجلس طابعًا حزبيًا، وضُربت فيه أصول العمل المؤسساتي عرض الحائط.
وها هو اليوم يُدخل جمعية “وتعاونوا” إلى أروقة المجلس، لتمارس نشاطاتها تحت إطار المؤسسة الرسمية، في مخالفة صريحة للقوانين، وفي محاولة جديدة لفرض واقعٍ ملتبس، يعيد فيه الخطأ ذاته وبالأسلوب نفسه، وكأن شيئًا لم يكن.
علمًا أنَّ الجمعية تابعة لحزب الله، ولا علاقة لها تنظيمية ولا قانونية ولا مؤسساتية بالمجلس الشيعي الأعلى.
وكأن الرسالة واضحة: ما دام الرحيل قريبًا، فلا بأس بتكريس أعراف خاطئة وتجاوز القواعد، حتى لو كان الثمن ما تبقّى من ثقة الناس بالمؤسسات.
لكن ما يُبنى على الخطأ لا يستمر، وتحميل المؤسسات مصالح ضيّقة لا يقود إلا إلى مزيد من التآكل والانقسام.
المسؤولية لا تنتهي بانتهاء الولاية، بل تتضاعف، لأن ما سيُترك خلفه ليس مجرد إرث إداري، بل أثر يمسّ صورة المؤسسة ودورها وثقة الناس بها.
يبدو أنَّ الشيخ علي الخطيب يؤمن بمقولة “من بعدي الطوفان” ويعتبرها نهجًا مقبولًا، لكنه يتناسى أنَّ الطوفان حين يأتي لا يفرّق بينه وبين مرشده عبد السلام شكر، أما قصة شكر ودوره فسنكشفها قريبًا في مقالاتنا المقبلة.












