كشفت صحيفة “النهار”، في زاوية أسرارها، عن احتدام التنافس داخل حركة “أمل” بين ثلاثة أو أربعة أشخاص في محيط رئيس مجلس النواب نبيه بري، يطمح كلّ منهم إلى تولّي رئاسة الحركة في حال تخلّيه عنها.
ويتمحور التنافس حول مَن يملك التأثير الأكبر والقرار الأقوى داخل الدائرة المقرّبة من بري، بما يعكس تطلّعات تتجاوز النفوذ الحالي إلى موقع القيادة مستقبلاً.
وتسلّط هذه المعلومات الضوء على مسألة خلافة بري داخل الحركة، وسط تنافس بين شخصيات لم تُكشف هوياتها، ومن دون الإعلان عن آلية أو توقيت لانتقال الرئاسة.
ولم تتضمّن المعلومات أي إشارة إلى قرار لبري بالتنحّي، ما يُبقي الحديث في إطار الطموحات الداخلية المرتبطة باحتمال تخلّيه عن قيادة الحركة، من دون حسم اسم خليفته.













