سجّل سجن رومية وفاة جديدة، مع وفاة السجين بنيامين زعيتر، وهو في العقد الرابع من العمر، إثر عارض صحي، لترتفع حصيلة الوفيات، بحسب لجنة أهالي السجناء، إلى سبعة منذ إقرار قانون العفو العام في 12 آب الماضي.
وبحسب المعلومات، توفي زعيتر ليل الأربعاء داخل المبنى “دال”، وكان يعاني من فشل كلوي ويحتاج إلى رعاية صحية واستشفائية خاصة، فيما قال أهالي السجناء إن نزلاء السجن طالبوا بالإسراع في تأمين الإسعاف له، محمّلين الجهات المعنية مسؤولية التأخر في الاستجابة.
وتأتي الوفاة فيما تتفاقم الأزمة الصحية داخل السجون، بالتزامن مع استمرار الإضراب المفتوح عن الطعام والدواء لليوم التاسع عشر على التوالي.
وبحسب المعطيات المتداولة من داخل السجن، يشارك نحو 530 سجيناً في الإضراب، بعد توسّعه ليشمل أقساماً إضافية في رومية، إلى جانب سجناء في سجن بعلبك، فيما وصل عدد الحالات الحرجة بين المضربين إلى 51 حالة.
وصعّد السجناء تحركاتهم من خلال منع إدخال الطعام والمواد الغذائية إلى بعض أقسام المبنى “ب”، في وقت تتزايد المخاوف من تدهور إضافي في أوضاع المضربين الصحية مع استمرار الأزمة من دون حل.
من جهتها، حمّلت لجنة أهالي السجناء الجهات المعرقلة مسؤولية استمرار “عداد الموت”، وطالبت المجلس الدستوري بإنهاء تعليق قانون العفو العام وإعادة العمل به، معتبرة أن استمرار الطعن يفاقم الأزمة الإنسانية والصحية داخل السجون.
وبين ارتفاع أعداد الحالات الحرجة وتسجيل وفاة جديدة، يدخل ملف رومية مرحلة أكثر حساسية، فيما يبقى مصير قانون العفو العام معلقاً، والسجناء وعائلاتهم بانتظار حسم قضائي ينهي حالة الترقب المستمرة منذ أسابيع.













