سامي كليب لـ”الحقيقة”: نتنياهو لا يلتزم بخطوط حمراء.. ماذا عن المرفأ والمطار؟
يوضح الإعلامي والكاتب السياسي سامي كليب لموقع "الحقيقة"، أن ما كتبه حول استهداف مرفأ بيروت لا يحمل طابع التهويل إنما يستند إلى تقدير قائم على معطيات سياسية وأمنية.
ويؤكد أن الثقة المفرطة بنية بنيامين نتنياهو ليست في محلها لأنه وفق ما يراه سيواصل سياسة الاستهداف حيثما تقتضي حساباته العسكرية من دون أي التزام فعلي بسقوف أو خطوط حمراء.
ويشير كليب إلى أن المعلومات المتوافرة لديه تفيد، بأن نتنياهو لن يذهب نحو وقف كامل للحرب حتى في حال انخراطه في مسار تفاوضي ،لأن منطق المرحلة بالنسبة له يقوم على إدارة التصعيد، لا إنهائه.
كما يلفت إلى أن أي هدنة محتملة لن تكون سوى محطة مؤقتة محكومة بشروط قاسية ومعقدة تجعل قبولها من الجانب اللبناني أمرًا شديد الصعوبة في ظل ميزان القوى القائم وظروف المواجهة المستمرة.
وفي خلاصة الموقف يضع هذا الطرح المشهد ضمن دائرة مفتوحة على مزيد من التوتر حيث تبقى احتمالات التهدئة محدودة مقابل استمرار الضغط الميداني والسياسي بما يعكس مرحلة غير مستقرة عنوانها الأساسي استمرار الاشتباك ولو بأشكال متفاوتة.

سامي كليب لـ”الحقيقة”: نتنياهو لا يلتزم بخطوط حمراء.. ماذا عن المرفأ والمطار؟
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
سامي كليب لـ”الحقيقة”: نتنياهو لا يلتزم بخطوط حمراء.. ماذا عن المرفأ والمطار؟
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
سامي كليب لـ”الحقيقة”: نتنياهو لا يلتزم بخطوط حمراء.. ماذا عن المرفأ والمطار؟
يوضح الإعلامي والكاتب السياسي سامي كليب لموقع "الحقيقة"، أن ما كتبه حول استهداف مرفأ بيروت لا يحمل طابع التهويل إنما يستند إلى تقدير قائم على معطيات سياسية وأمنية.
ويؤكد أن الثقة المفرطة بنية بنيامين نتنياهو ليست في محلها لأنه وفق ما يراه سيواصل سياسة الاستهداف حيثما تقتضي حساباته العسكرية من دون أي التزام فعلي بسقوف أو خطوط حمراء.
ويشير كليب إلى أن المعلومات المتوافرة لديه تفيد، بأن نتنياهو لن يذهب نحو وقف كامل للحرب حتى في حال انخراطه في مسار تفاوضي ،لأن منطق المرحلة بالنسبة له يقوم على إدارة التصعيد، لا إنهائه.
كما يلفت إلى أن أي هدنة محتملة لن تكون سوى محطة مؤقتة محكومة بشروط قاسية ومعقدة تجعل قبولها من الجانب اللبناني أمرًا شديد الصعوبة في ظل ميزان القوى القائم وظروف المواجهة المستمرة.
وفي خلاصة الموقف يضع هذا الطرح المشهد ضمن دائرة مفتوحة على مزيد من التوتر حيث تبقى احتمالات التهدئة محدودة مقابل استمرار الضغط الميداني والسياسي بما يعكس مرحلة غير مستقرة عنوانها الأساسي استمرار الاشتباك ولو بأشكال متفاوتة.












