يتّجه ملف توقيف سليمان هلال الأسد، قريب الرئيس السوري السابق بشار الأسد، وعلي نوح زعيتر، إلى مرحلة جديدة من التحقيقات القضائية، بعد ضبطهما في منطقة رأس العين – بعلبك في 11 أيلول الجاري.
وأفادت معلومات “الجديد” بأن قاضي التحقيق العسكري وائل الحسن حدّد الثامن من تشرين الأول المقبل موعداً لاستجوابهما في ملف حيازة أسلحة حربية وقنبلة يدوية من دون ترخيص.
وكان مصدر أمني قد كشف أن سليمان الأسد أقرّ خلال التحقيق بملكيته قنبلة يدوية وبندقية كلاشينكوف، ضُبطتا داخل السيارة التي كان يستقلها برفقة زعيتر لحظة توقيفهما.
وفي مسار قضائي موازٍ، ادعى النائب العام الاستئنافي في البقاع القاضي مارسيل حداد على الأسد وزعيتر في ملف المخدرات، وأحالهما إلى قاضي التحقيق الأول في البقاع، تمهيداً لتحديد جلسة لاستجوابهما.
وكان الجيش اللبناني قد أعلن رسمياً أن دورية من مديرية المخابرات أوقفت في رأس العين علي نوح زعيتر، المطلوب بجرم الاتجار بالمخدرات، والسوري سليمان الأسد لوجوده داخل لبنان من دون أوراق قانونية، إضافة إلى شخص ثالث كان برفقتهما. وأشار البيان إلى ضبط أسلحة وذخائر حربية وكمية من حشيشة الكيف وأعتدة عسكرية بحوزتهم.
إلا أن مصدراً قضائياً كان قد أوضح عقب التوقيف أن التحقيق لم يثبت، حتى تلك المرحلة، تورط الأسد وزعيتر في ترويج المخدرات، ما يعني أن تحديد طبيعة مسؤوليتهما النهائية يبقى رهن الاستجوابات والقرائن التي سيعرضها القضاء.













