إيران تأذن ترامب لتشييع خامنئي
إيران تشيع جنازتها
دون إذن أمريكا، كان من الصعب على إيران تشيع وتسير جنازتها من قم إلى النجف ذهابًا وإيابًا، ولم يكن بمقدور الممانعين حضور جنازة سيدهم، ولما شهد الناس بكاء وعويل المحور بكل أطيافه.
ودع الإيرانيون مرشدهم الكبير، دون أن يحضر المرشد الصغير، لأسباب قيل أنها أمنية، وقيل أنها صحية، وقيل لمآرب خاصة بالحرس الثوري الذي يدير المرشد والبلاد والعباد.
فاجأ حضور البعض بعض المشاهدين، من الذين اصطفوا في صفوف العزاء مطأطئين الرؤوس، ومن بينهم ممثلي دول محتجة دائمًا على إيران ودورها المتداخل والمتدخل والمسبب لحروب المنطقة.
لم يمض يومان على الطلب الإيراني لنقل المرشد إلى مثواه الأخير، والسماح بفترة من الهدوء للتشييع، حتى قام الحرس بمعاجلة سفن سعودية وقطرية بالنار، وهذا ما دفع بأمريكا إلى استهداف 80 هدف إيراني، وهذا ما وتر مضيق هرمز، وهذا مادفع ترامب إلى وصف الإيرانيين بالحثالة.
لم يفهم من كلام ترامب أنه نعى تفاهمه مع إيران، رغم ما صرح به في أنقرة، كما أن الإيرانيين اعتبروا أمريكا مخيبة لآمال التفاهم لعدم الإلتزام بقواعد الهدنة المؤقتة.
تحرك الوسيطان الباكستاني والقطري لترقيع الخرقين الإيراني و الأمريكي، وقد سعيا إلى جعل اللقاء بين البلدين ممكنًا في باكستان رغم تبادل النيران.
يقظة أهل الكهف..
بعد استفاقة جنبلاط من نومة المختارة، تحمسًا للإصطفاف خلف الرئيس بري مقابل الرئيسين سلام وعون، على خلفية تفاهم واشنطن، حرك عجلته باتجاه قائد الجيش منبهًا لمحاذير كثيرة إذا ما قرر تنفيذ التفاهم المخروم من الثنائي الشيعي.
بعد اختفاء سياسي، عاد الوزير السابق فارس بويز لنصح السلطة بما يتوجب عليها فعله، كونه يملك خبرة دبلوماسية ومعرفة سياسة محنكة، توفر للسلطة فهم فن التعاطي مع العدو، الذي أذاقه الحرس القديم من أهل الطائف مرارة الهزيمة النكراء.
حزب الله ورط البلد
على رأس وفد كتائبي، زار نائب الحزب ورئيسه سامي الجميل، رئيس الحكومة نواف سلام، تأييدًا منه وتأكيدًا على سلامة الحكومة في قراراتها السياسية، وخاصة في ما يتصل بتجريد جزب الله من دوره الأمني والعسكري، واعتبر أن من ورط لبنان في احتلال أرضه، هو الحزب الذي كرس معادلة السلاح والإحتلال.
جوزاف عون
ختم رئيس الجمهورية حراك السياسيين المستصعبين لمفاوضة العدو، بالدعوة إلى استمرار مفاوضة (إسرائيل)، وقائلًا : لقد اخترت مسار المفاوضات، لأنه لا يمكنني الوقوف متفرجًا على وطني، وهو يقاد نحو الهاوية خدمة لمصالح بلد آخر.














