“كنت أقاتل من أجل حياتي”… طيار “فلاي دبي” يروي لحظات الرعب ويشيد بالرعاية السعودية!
كشف قائد رحلة “فلاي دبي” FZ1073، الطيار الهندي سميت ماتشهار، تفاصيل جديدة عن اللحظات التي سبقت السيطرة على الطائرة التي كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب، بعدما تعرّض لاعتداء داخل قمرة القيادة وأصيب بجروح خطرة.
وفي اتصال مرئي مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي من سريره في المستشفى بأبوظبي، قال ماتشهار إنه كان يقاتل من أجل حياته بعد سقوطه أرضاً متأثراً بإصاباته، لكنه شعر في تلك اللحظة بأن الطائرة تهوي وأن الوقت ينفد. وأضاف أنه أدرك أن بقاءه على الأرض قد يعرّض حياة الركاب للخطر، فحاول الزحف باتجاه باب قمرة القيادة وتمكّن من فتحه، ما أتاح للركاب وأفراد الطاقم الدخول والتدخل للسيطرة على الوضع.
وأوضح الطيار، الذي يمتلك سنوات طويلة من الخبرة في الطيران، أنه كان قادراً على إدراك ما يحدث للطائرة حتى وهو مصاب، قائلاً إنه شعر بانخفاض مقدمتها واعتقد للحظات أن تلك قد تكون “الثواني الأخيرة”. وأكد في الوقت نفسه أن إنقاذ الطائرة لم يكن جهداً فردياً، مشدداً على أن الركاب وأفراد الطاقم الذين تدخلوا أدّوا دوراً أساسياً في منع الكارثة.
وأشاد ماتشهار أيضاً بالرعاية الطبية التي تلقاها عقب الهبوط الاضطراري في تبوك السعودية، قبل نقله لاحقاً إلى أبوظبي لمتابعة العلاج، مشيراً إلى مستوى الرعاية والاهتمام الطبي الذي حظي به. وكانت السلطات السعودية قد أعلنت أن الطائرة هبطت بسلام وعلى متنها 174 راكباً و8 من أفراد الطاقم، وأن القبطان ومساعده نُقلا إلى المستشفى قبل مغادرتهما لاحقاً إلى الإمارات بعد تحسن حالتهما.
وكانت الرحلة قد شهدت هبوطاً حاداً في الارتفاع خلال الحادث، قبل أن يتمكن المتدخلون من السيطرة على الوضع وتحويل مسار الطائرة نحو تبوك. ولا تزال السلطات الإماراتية تحقق في ملابسات الاعتداء ودوافعه، بما في ذلك احتمال وجود دافع إرهابي أو تخطيط مسبق.










