عاجل
كاتس: الواقع الذي فرضناه في لبنان قد يقود مستقبلاً إلى اتفاق سلام معهكاتس: سنبقى في المنطقة الأمنية بلبنان وتشمل قلعة الشقيف حتى الخط الأصفر مع منع عودة السكان إليهاالحكومة الإسرائيلية: المفاوضات مع لبنان في واشنطن اتفقت على "إبعاد حزب الله عن المعادلة" وهي إنجاز غير مسبوقالحرس الثوري الإيراني يصف اتفاق وقف النار بين لبنان وإسرائيل بـ"المرفوض"أ.ف.ب عن مسؤول بـ"حزب الله": أبلغنا السلطات اللبنانية برفض اتفاق وقف النار مع إسرائيلصافرات الانذار لا تتوقف بالشمال الاسرائيلي وأنباء عن انفجارات عنيفة في هذه الأثناء بسبب هجوم مسيرات من حزب اللهالرئيس عون: الاتفاق الذي تم التوصل اليه هو الفرصة الاخيرة والا فليتحمل كل فريق مسؤولياتهرئيس الأركان الإسرائيلي: الجزء الأكبر من قدرات وإمكانات الجيش الإسرائيلي موجود في الساحة الشمالية، وأضعفنا حزب الله الذي يُعد مركز الثقل الإيرانيكاتس: الواقع الذي فرضناه في لبنان قد يقود مستقبلاً إلى اتفاق سلام معهكاتس: سنبقى في المنطقة الأمنية بلبنان وتشمل قلعة الشقيف حتى الخط الأصفر مع منع عودة السكان إليهاالحكومة الإسرائيلية: المفاوضات مع لبنان في واشنطن اتفقت على "إبعاد حزب الله عن المعادلة" وهي إنجاز غير مسبوقالحرس الثوري الإيراني يصف اتفاق وقف النار بين لبنان وإسرائيل بـ"المرفوض"أ.ف.ب عن مسؤول بـ"حزب الله": أبلغنا السلطات اللبنانية برفض اتفاق وقف النار مع إسرائيلصافرات الانذار لا تتوقف بالشمال الاسرائيلي وأنباء عن انفجارات عنيفة في هذه الأثناء بسبب هجوم مسيرات من حزب اللهالرئيس عون: الاتفاق الذي تم التوصل اليه هو الفرصة الاخيرة والا فليتحمل كل فريق مسؤولياتهرئيس الأركان الإسرائيلي: الجزء الأكبر من قدرات وإمكانات الجيش الإسرائيلي موجود في الساحة الشمالية، وأضعفنا حزب الله الذي يُعد مركز الثقل الإيراني
كتب غسان بركات: من أجواء التصعيد والعقوبات وقانون العفو و«مقاومة فتحرير ثالث»... الى خوارزمية «وحلُ لبنان يُغرِق»!

كتب غسان بركات: من أجواء التصعيد والعقوبات وقانون العفو و«مقاومة فتحرير ثالث»... الى خوارزمية «وحلُ لبنان يُغرِق»!

غسان بركات
غسان بركات
·3 د قراءة

من أجواء التصعيد والعقوبات وقانون العفو و«مقاومة فتحرير ثالث»... الى خوارزمية «وحلُ لبنان يُغرِق»!

غسان بركات

25 أيار 2026

على بعد أيام من حلول عيد الأضحى المبارك، وبين تعرض لبنان لمنخفضين الأول تصعيد تل أبيب والثاني عقوبات واشنطن، يبقى وضع الميداني في الجنوب نجم الهدنة الهشة بنار التصعيد الإسرائيلي الواسعة والعنيفة ومزيدًا من القضم للسيادة الجنوبية، ومزيدًا من الدمار، ومزيدًا من سقوط الأبرياء، وعلى هدير أمواج مضيق هرمز المغلق أمام حركة السفن التي تطلق عنان ابواق صافراتها للافراج عنها، وأمام الهدوء الحذر تترنح الإستعدادات العسكرية الأميركية والإيرانية التي كانت تجري على قدم وساق من العنتريات على وضعية مكانك راوح أمام نجوم المساعي للدبلوماسية العربية والتركية التي تقودها باكستان لرأب الصدع بين  واشنطن وطهران والوصول الى مذكرة تفاهم بينهما والتي أصلًا تتأرجح أجواؤها بين «هبّة» سلبية و«هبة» إيجابية وذلك على إيقاع ضبط التفاؤل وعدم التسرع، ومن قلب البرلمان اللبناني ومن داخل اروقة اللجان النيابية المشتركة، وبعد إسقاطه في فخ الطوائف، ما زال مشهد الهرج والمرج المتعلق بمشروع قانون العفو العام للبنانيين المُبعَدين إلى إسرائيل، والموقوفين الإسلاميين، والمجرمين وتجار المخدرات، نجومًا لمعايير العدالة بين الإعفاء والاستثناء بتصنيف من هو وطني ومن هو خائن، وفي سابقة عقوبات أميركية هي الاولى من نوعها، وبسياسة إستهداف ممنهجة، فرضت وزارة الخزانة الأميركية حزمة عقوبات على 9 أفراد من الثنائي في حزب الله وحركة أمل بتهمة دعم حزب الله وتقويض سيادة لبنان، تستهدف قائمة لنجوم سياسيون، أهمهم النائب المتأيرن حسن فضل الله المشهور بحملات التخوين والتحريض والتضليل السياسي، واحترافه فبركات الأكاذيب آخرها كذبة انشاء «لواء خاص» داخل المؤسسة العسكرية للجيش اللبناني، كما شملت تلك العقوبات مسؤولين أمنيين على أكتافهم نجوم عسكرية، وأيضًا السفير الإيراني غير المرغوب بنجمه الدبلوماسي على الاراضي اللبنانية محمد رضا شيباني، وبتقديري ان تلك العقوبات هي أيضًا بمثابة رسالة نصية أميركية واضحة لنجم تدوير الزواية على الساحة اللبنانية الرئيس نبيه بري ليحسم أمره، وعلى طريق النزوح والتشرد و68 بلدة وقرية جنوبية مدمرة ومحتلة، وأوهام الإنتصارات المبجلة، وعلى وقع المثل الشعبي القائل: «إن لم تستحي فاصنع ما شئت»، وبمناسبة ذكرى عيد «التحرير والمقاومة»، أطل نجم التحرير والمقاومة في حزب الله الإيراني الأمين العام نعيم قاسم، الغارق في بحر الإنفصال التام عن الواقع الحقيقي والهارب من ميدان الهزائم، بكلمة له تحت تأثير أفيون أوهام الإنتصارات «مقاومة فتحرير ثالث»، يحرض فيها جمهوره المتأيرن المضلل والضائع بين مخيمات النزوح ومراكز الإيواء للنزول الى الشارع لإسقاط الحكومة، وبنفس الوقت قاسم يرتضي البقاء شريكًا وممثلاً في حكومة ينعتها نفاقًا بالخيانة ويتهمها بالتآمر على شعبها، كل هؤلاء النجوم التي تسبح بمجرات التصعيد السياسي والعسكري، هناك نجم آخر يسبح منعزلاً عنهم في عالم صناعة الافلام، الإعلام الحربي في حزب الله الإيراني يسطع في نجومية A I، يجسد فيها بالذكاء الإصطناعي «الوحلُ في لبنان يُغرِق»، يخوض فيها حربًا ضروس بثلاثية الأبعاد: البصري، والسردي، والأكشن المؤثر، مسطرًا فيهم مشاهد لملاحم من الإنتصارات والبطولات على محور A I للذكاء الإصطناعي لصناعة الأفلام.

تحت عنوان «الوحلُ في لبنان.. يُغرِق»، نشر الإعلام الحربي للحزب الإيراني هذا الفيلم المصمم بالذكاء الإصطناعي، والذي عرض على شاشات الممانعة وعلى التواصل الإجتماعي، يهدف هذا الفيلم بتضييع حقيقة الهزائم والخيبات، وليظهر مدى صلابة «رجال الله» المقاومين على جبهة القتال، كما يظهر أيضًا انهيار العدو الإسرائيلي وإلى مدى من الاخفاقات والهزائم والخوف التي وصل إليها هذا العدو، طبعًا كل هذا في مقطع الفيلم.

فيلم «وحلُ لبنان يُغرِق» بمدته القصيرة، والمصمم بالذكاء الإصطناعي وكما شاهدته تدور قصته، على الجبهة الداخلية للجنوب، يظهر جنود الجيش الإسرائيلي وهم يقتلون خلال المواجهات مع «رجال الله» في جنوب لبنان؛ في البداية، أظهر الفيديو محلقة انقضاضية مفخخة وهي تلاحق جندياً يركض هرباً منها؛ وفي مشاهد أخرى، يظهر إطلاق الحزب لصاروخ موجه مستهدفاً دبابة إسرائيلية، ولقطات أخرى تظهر قنص جنود إسرائيليين وتفجير عبوات ناسفة بهم، ثم هناك مشاهد تظهر فيها جنود إسرائيليون يطلبون فيها النجدة، ويختتم الفيديو بمشاهد تظهر غرق الجنود والدبابات التابعة للجيش الإسرائيلي في الوحل، مع عبارة «الوحلُ...يُغرِق» بالعربية والعبرية، على أمل مشرق بصناعة فيلم جديد مصممًا بـ «الغباء الإصطناعي» تحت عنوان «مقاوم يقرع باب الدبابة».

ختامًا، انهم كاذبون، ويعلمون انهم كاذبون، ويعلمون اننا نعلم انهم كاذبون، ومع ذلك فهم يكذبون بصوت عالي، حزب الله الإيراني، أراد الهروب من خسائر وفداحة الميدان، فلجأ الى صناعة الأفلام بترسانة صور خوارزمية مفبركة بالـ A I او الذكاء الإصطناعي، يجسد فيها الهزيمة المخفية بصور لبطولات واقعية على ارض التمثيل ووهمية على أرض الواقع، فبالذكاء الإصطناعي أراد الحزب ان يولج من خلال صناعة الأفلام الى الملاذ الآمن والوحيد لديه لترميم الروح المعنوية لدى جمهوره وبيئته المنهارة والمتعطشة لانتصار ما، وذلك امام الهزائم والخسائر المتتالية التي تكبد فيها الحزب بعدما نخرت هيكليته التنظيمية وقاعدته الشعبية.