بدأت عشائر وفعاليات عائلية في بعلبك-الهرمل تحرّكاً لتشكيل تجمّع مشترك يضم ممثلين عن عدد من العشائر والعائلات، بهدف توحيد موقف سياسي تجاه المرحلة الراهنة وسياسات حزب الله.
وبحسب المعلومات، يجري التواصل بين عدد من العشائر والعائلات الكبرى تمهيداً لتشكيل نواة التجمّع، على أن تختار كل عشيرة أو عائلة ثلاثة ممثلين عنها. ولا يقتصر الحراك على بعلبك-الهرمل، إذ يجري العمل على توسيع دائرة التواصل لتشمل عشائر عربية في البقاع الغربي وعكار.
ويهدف التجمّع، وفق القائمين عليه، إلى رفع الصوت داخل البيئة الشيعية والدعوة إلى دعم مؤسسات الدولة وقراراتها، وفي مقدّمها حصر السلاح بيد الجيش اللبناني واحترام سيادة لبنان وعدم التدخّل في شؤون الدول المجاورة.
كما يطرح القائمون على المبادرة ضرورة إعادة تنظيم العلاقة بين البيئة الشيعية وسائر المكوّنات اللبنانية والعربية، ولا سيما سوريا، بعيداً عن التوترات التي انعكست على هذه العلاقات خلال السنوات الماضية.
وفي مقابل الحديث عن المبادرة، برزت اتهامات من شخصيات محسوبة على حزب الله بأن التحرك يأتي ضمن ضغوط خارجية تستهدف الحزب، إلا أن مصادر من العشائر نفت ذلك، مؤكدة أن الخطوة نابعة من هواجس داخلية مرتبطة بمستقبل الطائفة ودورها وعلاقتها بالدولة.
ويأتي هذا التحرّك في ظل تصاعد النقاش السياسي والأمني حول دور حزب الله وسلاحه، وسط دعوات متزايدة إلى حصر قرار الحرب والسلم ومختلف أشكال القوة العسكرية بالمؤسسات الشرعية للدولة.













