أعلن النائب السابق أمل أبو زيد دعمه لحملة المناشير التي نفذها عدد من شباب «التيار الوطني الحر»، على خلفية المواقف الرافضة لقانون العفو العام، مؤكدًا أن المشاركين فيها عبّروا عن موقف سياسي واضح.
وفي موقفه، شدد أبو زيد على أن هوية الشبان المشاركين في الحملة معروفة، معتبرًا أن ما قاموا به يندرج في إطار التعبير عن الرأي والموقف السياسي.
وحذّر من أي محاولة للتعرّض لهم أو ملاحقتهم، مؤكدًا رفضه المساس بحرية التعبير، ومشددًا على أن شباب التيار يتحركون انطلاقًا من موقفهم الرافض لما يعتبرونه مساسًا بحقوق العسكريين.
ويأتي موقف أبو زيد في ظل استمرار الجدل السياسي حول قانون العفو العام، وما رافقه من حملات ومواقف متباينة بين القوى السياسية.











