عاجل
الحكومة الإسرائيلية: المفاوضات مع لبنان في واشنطن اتفقت على "إبعاد حزب الله عن المعادلة" وهي إنجاز غير مسبوقالحرس الثوري الإيراني يصف اتفاق وقف النار بين لبنان وإسرائيل بـ"المرفوض"أ.ف.ب عن مسؤول بـ"حزب الله": أبلغنا السلطات اللبنانية برفض اتفاق وقف النار مع إسرائيلصافرات الانذار لا تتوقف بالشمال الاسرائيلي وأنباء عن انفجارات عنيفة في هذه الأثناء بسبب هجوم مسيرات من حزب اللهالرئيس عون: الاتفاق الذي تم التوصل اليه هو الفرصة الاخيرة والا فليتحمل كل فريق مسؤولياتهرئيس الأركان الإسرائيلي: الجزء الأكبر من قدرات وإمكانات الجيش الإسرائيلي موجود في الساحة الشمالية، وأضعفنا حزب الله الذي يُعد مركز الثقل الإيرانينعيم قاسم: ندعو المسؤولين إلى إقاف هذه المهزلة والإهانة التي تسمى المفاوضات المباشرة ونحن معنيون فقط بوقف العدوان الشاملنعيم قاسم: لم نُعط التزامًا لأحد بعدم المقاومة والرد على العدوانالحكومة الإسرائيلية: المفاوضات مع لبنان في واشنطن اتفقت على "إبعاد حزب الله عن المعادلة" وهي إنجاز غير مسبوقالحرس الثوري الإيراني يصف اتفاق وقف النار بين لبنان وإسرائيل بـ"المرفوض"أ.ف.ب عن مسؤول بـ"حزب الله": أبلغنا السلطات اللبنانية برفض اتفاق وقف النار مع إسرائيلصافرات الانذار لا تتوقف بالشمال الاسرائيلي وأنباء عن انفجارات عنيفة في هذه الأثناء بسبب هجوم مسيرات من حزب اللهالرئيس عون: الاتفاق الذي تم التوصل اليه هو الفرصة الاخيرة والا فليتحمل كل فريق مسؤولياتهرئيس الأركان الإسرائيلي: الجزء الأكبر من قدرات وإمكانات الجيش الإسرائيلي موجود في الساحة الشمالية، وأضعفنا حزب الله الذي يُعد مركز الثقل الإيرانينعيم قاسم: ندعو المسؤولين إلى إقاف هذه المهزلة والإهانة التي تسمى المفاوضات المباشرة ونحن معنيون فقط بوقف العدوان الشاملنعيم قاسم: لم نُعط التزامًا لأحد بعدم المقاومة والرد على العدوان
كتب شادي هيلانة: الحزب "مستقتل" لوقف إطلاق النار... ماذا يخفي سباق اللحظات الأخيرة؟

كتب شادي هيلانة: الحزب "مستقتل" لوقف إطلاق النار... ماذا يخفي سباق اللحظات الأخيرة؟

شادي هيلانة
شادي هيلانة
·2 د قراءة

الحزب "مستقتل" لوقف إطلاق النار... ماذا يخفي سباق اللحظات الأخيرة؟

كتب شادي هيلانة في موقع "الحقيقة"

وسط ضجيج الروايات المتنافسة حول ما جرى في الساعات التي سبقت تجنب بيروت أي ضربة إسرائيلية، برز مشهد سياسي يكشف أكثر مما يخفي، فكل جهة سارعت إلى تسجيل الإنجاز في خانتها الخاصة، فيما بقي السؤال الحقيقي: من يملك القدرة الفعلية على التأثير في القرار الذي أوقف الضربة، ومن يملك فقط حق تسويق الرواية بعد انتهائها؟

هذا التباين ظهر بوضوح بين ما أعلنه رئيس مجلس النواب نبيه بري حين نسب منع استهداف بيروت إلى تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وبين الخطاب الصادر من أوساط "حزب الله" الذي قدم إيران باعتبارها الجهة التي وفرت المظلة السياسية التي أبعدت الخطر عن العاصمة.

الكاتب السياسي خلدون الشريف يرى أن الوقائع تذهب في اتجاه مختلف عن السجال الدائر حول هوية صاحب الفضل. فترامب، بحسب قراءته، أعلن بصورة مباشرة رغبته في الوصول إلى تفاهمات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأظهر في أكثر من مناسبة اهتمامه بتهدئة الجبهة اللبنانية وإنهاء المواجهة بين إسرائيل والحزب، ومن هنا يعتبر الشريف أن أي مسار يؤدي إلى وقف إطلاق النار لا يمكن عزله عن موقع الحزب في المعادلة اللبنانية، باعتباره الجهة التي تملك قرار الحرب والسلم على الأرض.

ويشير عبر موقع "الحقيقة" إلى أن الجولات التفاوضية المتعاقبة في واشنطن لا تستطيع إحداث خرق فعلي إذا بقيت بعيدة عن الطرف القادر على اتخاذ القرار الميداني، لذلك يتولى الرئيس نبيه بري مهمة نقل الرسائل وتدوير الزوايا بين أكثر من جهة، فيما يبقى القرار النهائي مرتبطاً بموافقة الحزب، الذي يحتفظ بعلاقته العضوية مع طهران ويضع حساباته ضمن إطار أوسع من الساحة اللبنانية.

وبحسب الشريف، فإن لحظة وقف إطلاق النار إذا تحققت، ستفتح مرحلة مختلفة تماماً عن المسار القائم حالياً بين الولايات المتحدة وإيران، فالمفاوضات المتعلقة بالملف النووي أو بالعلاقة الأميركية- الإيرانية في إسلام أباد تسلك طريقًا منفصلًا عن المفاوضات التي تجري بين لبنان واسرائيل في واشنطن .

ويرى أن دور بري يتركز على إدارة قنوات التواصل ونقل المواقف بين الأطراف المعنية، فيما تتوزع المسؤوليات على أكثر من جهة، وفي مقدمها رئيس الجمهورية جوزاف عون الذي يؤدي دورًا أساسيًا في مقاربة المرحلة المقبلة.

ويضيف الشريف أن الواقع العسكري الذي يواجهه الحزب اليوم لا يلغي حضوره السياسي ولا موقعه التفاوضي. فحتى في ظل الاستنزاف وإضعاف قدراته العسكرية الذي تعرض له خلال الأشهر الماضية، ما زال يتعامل مع المفاوضات من تحت النار، ويخوض معركة مفتوحة كونه "مُستقتلًا" للوصول إلى وقف لإطلاق النار قبل أي بحث في الملفات اللاحقة.

وفي موازاة ذلك، تكشف مصادر في دوائر قصر بعبدا لـ"الحقيقة" أن الجهد السياسي والدبلوماسي يتركز حاليًا على تثبيت وقف إطلاق النار باعتباره المدخل الإلزامي لأي خطوة لاحقة، كما توضح أن الجولة الرابعة من المفاوضات أعطت هذا العنوان أولوية مطلقة، باعتباره المفتاح الذي ستبنى عليه المرحلة التالية.

وتؤكد المصادر عينها أن البحث في ملف سلاح الحزب يفترض أن يأتي بعد تثبيت الهدوء وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية ، على أن يتم ذلك ضمن إطار تتولاه الدولة اللبنانية والجيش اللبناني، إلا أنها تستبعد في الوقت الراهن إمكانية الوصول إلى تسليم السلاح عبر الحوار القائم حاليًا، ما لم يطرأ تبدل جوهري على المشهد الإقليمي يعيد رسم التوازنات التي تحكم حسابات جميع الأطراف.