يتواصل التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان، بالتزامن مع تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة على خلفية تشديد العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.
وفي هذا السياق، حذّر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي دول المنطقة من الانخراط في الضغوط الاقتصادية على بلاده، معتبرًا أن أي دولة تساهم في هذه الإجراءات ستتعامل معها طهران باعتبارها طرفًا معاديًا.
ووجّه رضائي رسالة إلى دول الجوار داعيًا إياها إلى عدم المشاركة في ما وصفه بالحرب الاقتصادية الأميركية على إيران، ملوّحًا بإجراءات تصعيدية تطاول حركة الملاحة والطاقة في المنطقة في حال دعمت تلك الدول واشنطن.
وتأتي هذه التصريحات فيما تؤكد الإدارة الأميركية استمرار الضغط الاقتصادي على إيران، مع إبقاء الخيار العسكري مطروحًا، بينما تقول طهران إن الضغوط الأميركية تهدف إلى إضعاف اقتصادها.
ميدانيًا، واصلت إسرائيل هجماتها على مناطق عدة في جنوب لبنان، عبر غارات جوية وقصف مدفعي وعمليات تفجير استهدفت منازل ومنشآت وبنى تحتية، بالتوازي مع تحليق مسيّرات إسرائيلية فوق الضاحية الجنوبية لبيروت.
وشملت الهجمات مناطق في أقضية بنت جبيل وصور والنبطية ومرجعيون، وسط استمرار عمليات التفجير والقصف في عدد من البلدات الجنوبية، ما يعكس استمرار وتيرة التصعيد على الجبهة اللبنانية.











