تمكّنت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي من توقيف ثلاثة أشخاص يُشتبه بتورّطهم في نشاطات مرتبطة بتسهيل الدعارة وابتزاز شبكات تعمل في هذا المجال، إضافة إلى عمليات خطف واحتجاز فتيات في عدد من مناطق جبل لبنان.
وبحسب التحقيقات، كانت المجموعة تستدرج فتيات يعملن ضمن شبكات دعارة منافسة عبر إيهامهن بوجود زبائن، قبل احتجازهن في فنادق أو مبانٍ سكنية، والاستيلاء على هواتفهن وطلب مبالغ مالية من الأشخاص الذين يعملن لصالحهم مقابل إطلاق سراحهن.
وتراوحت قيمة المبالغ المطلوبة بين 500 و1500 دولار أميركي عن كل فتاة، فيما شملت أماكن الاحتجاز مناطق الحازمية، المنصورية، طبرجا، جونية، غزير، عين الرمانة، الشياح، الضاحية الجنوبية، الزلقا وأنطلياس.
وفي تفاصيل العملية، أوقفت إحدى دوريات شعبة المعلومات في 23 تموز 2026 شخصين في منطقة المنصورية، كانا على متن سيارة من نوع «كيا»، وذلك بعد عملية رصد ومتابعة. وحاول الموقوفان مقاومة عناصر الدورية، ما استدعى استخدام القوة اللازمة لتوقيفهما.
وخلال التحقيق، اعترف أحدهما بالمشاركة مع آخرين في تسهيل الدعارة ونقل الفتيات إلى الفنادق، كما أقرّ بإطلاق النار من أسلحة حربية. أما الثاني، فأفاد بأنه كان على علم بنشاطه ورافقه في عدد من المرات، نافياً مشاركته في عمليات الخطف وفرض الخوات.
كما أقرّ الموقوفان بتعاطي مادة «باز كوكايين».
وفي سياق التحقيقات، تم توقيف شخص ثالث تبيّن أنه متورط في عمليات فرض الخوات على أشخاص يديرون شبكات دعارة منافسة. وبحسب اعترافاته، كانت المجموعة تستدرج الفتيات إلى أماكن محددة، قبل احتجازهن والتواصل مع مشغّليهن للمطالبة بمبالغ مالية مقابل الإفراج عنهن.
وتواصل شعبة المعلومات تحقيقاتها لتوقيف باقي المتورطين، فيما أُودع الموقوفون والسيارة المضبوطة المرجع القضائي المختص بناءً على إشارة القضاء













